Contactez-nous ! – Contact us !

Publications en arabe Publications en anglais Publications en français

Contactez-nous !

Si vous voulez :

- Nous proposer un article, n’hésitez pas à nous envoyer un mail : redacteur@souriahouria.com,

- Nous suggérer une action ou nous proposer de nous aider, n’hésitez pas à nous envoyer un mail :

Vous pouvez aussi suivre nos actions et nos événements sur

  1. Facebook  (souriahouria.com سورية حرية),
  2. Youtube (SouriaHouria)
  3. Twitter   (SouriaHouriaFR)

Merci pour votre aide

Groupe de soutien à la révolte du peuple syrien

—–

En cours de traduction

—–

Contact us!

If you want:

- To post an article, do not hesitate to send us an email at the following address: redacteur@souriahouria.com,

- To suggest an action or to help us, do not hesitate to send us an email at:

If you would like a follow-up on our activities and events on :

  1. Facebook  (souriahouria.com سورية حرية),
  2. Youtube (SouriaHouria)
  3. Twitter   (SouriaHouriaFR)

Thank you for your help

Support Group for the Uprising of the Syrian people

53 Réponses à Contactez-nous ! – Contact us !

  1. Randhil on 18 juillet 2011 at 19 h 30 min

    Life is short, and this article saved vuaalble time on this Earth.

  2. Monique MANOHA on 8 août 2011 at 15 h 50 min

    Bonjour,
    Je me sens très touchée par la situation en Syrie … mais comment vous soutenir depuis la France !! comment agir comme simple citoyenne ?

  3. H.Z on 9 août 2011 at 7 h 10 min

    قد لا يفوت المتابع للشأن السوري أن يلاحظ الانفصام لدى المجتمع السوري وأفراده وأقصد بالانفصام إنتماء المجتمع والإنسان إلى عالمين مختلفين :
    الأول : هو عالم الاستبداد السياسي والثقافي والديني والاجتماعي.
    والثاني : هو عالم التحرر من عبودية السياسة والمجتمع والتراث.
    فكيف يستقيم لداع ٍ لقيم جديدة في المجتمع وقطيعة مع الماضي , أن يتبنى قيم الماضي التي يتبرأ منها بحذافيرها , وبدل أن يطرح نفسه بديلاً اخلاقياً بالدرجة الاولى عن خصومه يتشبه بهم ويتماهى معهم فكأنما هو هم وهم هو.
    ولا اجد سبباً لهذا الفصام إلا ان السوري اليوم على تنوع انتماءاته مصاب بلوثتين اثنتين, أدتا فيما أديتا إليه إلى تغييبه عن واقعه وقيمه ومصالحه , هما لوثة التعصب للانتماء , ولوثة الثأر.
    فمن السهل اليوم أن تسمع في الحدث السوري حدية ً ليست منطقية في ثنائية ( النحن والهم ) إلى درجة تستفز أي عاقل. فنحن معارضون وهم موالون, ونحن ليبراليون وهم إسلامويون , ونحن يساريون وهم يمينيون.
    وينسى الجميع في فوضى هذه الثنائيات الأصل الجامع لكل تلك الانتماءات.
    فبالله عليكم يا اولئك الذين يسعون لمجد سوريا وصلاحها وتطورها لماذا الانتماء إلى سوريتكم انتماء هامشي , ولماذا تغلب عليكم صفات الاختلاف على الصفة الجامعة.
    فتارة انتم عرب تواجهون كرداً , وفي غيرها مسلمون في مواجهة غيرهم … وهلم جرا
    وإذ أقول هذا فإني لست ضد أي انتماء , بل على العكس انا مؤمن أن الانتماء حاجة إنسانية وأدعو كل فرد إلى أن يتبنى إيماناً ما إيديولوجياً كان ام دينياً أم فكرياً ام مناطقياً. لأن هذا الانتماء هو الذي يؤسس للحياة المجتمعية ومن دونه يزداد الإنسان وحشية وعزلة.
    ولكن بالمقابل فأني لست ممن يؤيد التعصب للانتماء , او ان يتعدى هذا الانتماء بالوصاية الفرد إلى الغير , والجماعة إلى المجتمع سواء كانت وصاية على العقل كما تفعل السلطة أو وصاية على الضمير كما تريد المعارضة.
    ففي كلتا الحالتين هذه الوصاية هي طلب بالتنازل عن استقلال العقل أو استقلال الضمير وتقييد لحرية الإنسان لصالح القطيعيةوالمواكبية.وهذا ما أرفضه رفضاً قاطعاُ و أدعو إلى التمرد عليه في كل وقت وكل حين.
    أما الأمر الثاني , المثير للاستغراب أيضاً , أن المعارضة والموالاة في سوريا حـَـدَثَ وأن أصبحت تبحث عن الثأر وتزداد رغبة في الانتقام على حساب القيم السامية التي ينادي بها كل الأطراف , وما عاد يعني أحد إلا الاقتصاص من الآخر ومن كل ما يمت له بصلة سواء كان فرداً أو مؤسسة , ومهما قربت علاقته بالخصم أو بعدت.
    وهذا ما يفهم من العنف اللفظي والمادي الذي طال الدولة ونظامها واقتصادها وحتى بعض طوائفها, وطال المعارضة وشعاراتها وأفكارها والداعمين لها والمتعاطفين معها.
    وهذا العنف اياً كان مستنده ومهما تنوعت تبريراته هو ارتداد عن مطالب الإصلاح.
    وليس يفيد اهل السلطة أو أهل المعارضة إنكار أخطائهم بل إن واجبهم إدانة تلك الأخطاء علانية وصراحة ولو أضر بهم وأول ما تقع هذه المسؤولية على المعارضة في سوريا.
    فلا ينكر أحدنا أن قهر أهل السلطة هو عندنا من الضخامة والهول بحيث يقهر قوة هرقل ويدفع عنترة إلى نسيان عبلاه.
    كما ولا ينكر أحدنا أن البطالة كفر بكرامة الإنسان , وأن الفقر ردة عن الحق في الحياة.
    ولكن ماذا قدمت المعارضة حتى الآن لتعالج تلك المشاكل, وهي حتى هذه اللحظة لا تجرؤ على الإعلان عن مبادئها خشية أن يعارضها شارع ٌ لا يُعرَفكيف يفكر أو كيف يتحرك.
    والمعارضة بهذا ترسل رسالة مفادها أنها إما جبانة لا تقوى على إعلان أفكارها والتصريح بها, أو أنها انتهازية تنتظر أن ترى أين تميل كفة الشارع فتميل معها.
    وعلى ذلك , فإنني أدعو الأفراد اليوم أولاً أن يكون حدهم الصرامة في صوغ الرأي والحدة في اتخاذ القرار بشكل لا اشتباه فيه ولا لين ولا لبس حتى لا تكون قابلة للتسطيح والتصرف.
    وثانياً أن نفهم جميعاً أن الحقيقة قيمة مقدسة , والحقيقة ليس يظهرها الاختباء وراء الكلمات والمواقف الجزئية.
    وأختم أخيراً بالدعوةإلى أن نبدأ بتحرير أنفسنا قبل كل شيء بأن ننزع القيود عن أفكارنا وأن نتجرد للوعي والعقل وأن ندين زلاتنا الفكرية قبل ان نشير إلى اخطاء خصومنا.
    ح.ز

  4. admin on 10 août 2011 at 13 h 28 min

    Nous sommes plus au moins tous les jours dans les rues parisiennes,
    venez nous voir, parlez de nous autour de vous
    Nous avons besoin de l’opnion publique francaise pour cesser les masacres en Syrie.

    Nous sommes a la place du Chatelet de 17h a 20, ce soir, vendredi et samedi
    et nous y resterons jusqu’a lq chute du regime

  5. ناشر on 17 août 2011 at 19 h 22 min

    يرجى من الأصدقاء النشر والتعميم
    البيان الثاني للمثقفين السوريين من الطائفة المسيحية
    لا نرى أنفسنا اليوم بحاجة إلى تقديم أي برهان على فقد العصبة الحاكمة المحتكرة للدولة والمجتمع لأية شرعية.
    فلقد مانعت أي إصلاح وتقدم وهي وضعت المجتمع في الوضع الذي حذرنا منه كثيراً.
    رفعت الثورة الحضارية السلمية شعاراتها النبيلة: لا للعنف، لا للتخريب، لا للحرب الأهلية، لا للطائفية، لا للتقسيم، لا للتدخل الخارجي، لا لإقحام الجيش في الصراعات السياسية.
    وقابلتها العصبة الحاكمة بطرقها الشيطانية وألاعيبها الأمنية ومسرحياتها التلفزيونية الهزيلة. قابلتها بالقتل الإجرامي، وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وإشاعات التقسيم وإقحام الجيش وتقسيمه وزعزعته.
    إن هذه الأعمال تثبت لكل مؤيد بأن هذه العصبة لا يهمها مقاومة إسرائيل بل هي عميل رخيص لاسرائيل. وأنها تفتقد لأي حس وطني وأية إنسانية.
    لماذا تقوم بالقصف المدفعي للمساجد في هذا الشهر المبارك؟ لماذا تسرب المقاطع المحتوية لعنف؟ أليس لإثارة حرب طائفية وأهلية.
    إننا نناشد الشعب السوري الاستمرار في تظاهراته ونشاطاته السلمية، وثبات وعدم الانجرار وراء محاولات العصبة الحاكمة لجرنا لاستخدام السلاح لأن ذلك مدمر لأهداف ثورتنا. إن دم أي سوري غالٍ علينا مهما كان موقعه من الثورة، إنهم إخوتنا ولو كانوا يقتلوننا كما قال أحد الشهداء في الجامع العمري بدرعا وهو يستشهد. إنها وصية هذا الشهيد العظيم وسنبقى أوفياء لها.
    نناشد بشكل خاص أبناء الطوائف والمذاهب الصغيرة الاشتراك في الثورة بزخم أكثر وألا ينساقوا وراء هذه العصبة الفاقدة لأي وجدان. وأن تخلصهم روح هذه الثورة العظيمة من عقد الاضطهاد وأن يخرجوا من الطائفة إلى الوطن.
    نناشد الجاليات السورية في المهجر أن تكثف نشاطاتها لحماية الشعب السوري وثورته العظيمة.
    نناشد رجال الدين المسيحيين والمسلمين بأن يتقوا الله في الدم السوري. إن اضطهاد الشعب السوري يذكرنا بالاضطهاد الذي لاقاه السيد المسيح والرسول (ص). يجب أن يجتمعوا جميعاً ويوجهوا بياناً يطالب بإسقاط النظام العاجز عن ايجاد حل، وكفى الترويج لقصة العصابات المسلحة التافهة. إنكم في حضرة التاريخ وفي حضرة الله. لم نسمع منكم حتى أضعف الايمان. ليس الحل هو إسكات الشعب كله بل الحل هو رحيل العصبة الحاكمة. وإذا كان البلد يعنيكم فيجب أن تقولوا ذلك اليوم. إذهبوا لتروا بأعينكم الدمار في درعا وحمص وحماة والدير واللاذقية. إن العصابات المسلحة لا تمتلك بوارج. إن سكوتكم هذا قد يجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه.
    كما أشرقت من سوريا شمس الحضارة ، وشمس الديمقراطية، وشمس المسيحية، وشمس الاسلام وأضاءت هذه الشموس العالم. ها هي ثورتنا تشرق من سوريا ولمحيطها والعالم لتملأ بالحب هذا العالم وتنتصر على الشر والشيطان.
    المجد لشهداءنا الأبرار، الشفاء لجرحانا الأبطال، الحرية لمعتقلينا الذين يسومهم الطاغية العذابات.
    ولتشرق شمس الحرية على سوريا العظيمة وإن الله لكريم
    وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين في الوطن، ولا نفصح عن أسمائهم لنفوّت الفرصة على النظام على اصطيادهم، وليستمروا في نضالهم بهدوء، وهم أبداً مستعدين لتقديم دمائهم على مذبح حرية الشعب السوري عندما يتطلب الأمر ذلك.
    17 آب 2011 سوريا

  6. Liga Comunistilor din Romania on 3 septembre 2011 at 5 h 40 min

    SALUDOS REVOLUCIONARIAS!
    VIVA LA LUCHA DEL PUEBLO SYRIAN POR DEMOCRACIE Y SOCIALISMO!
    VIVA LA REVOLUCION PROLETARIA PERMANENTE!
    VIVA TROTSKY,MAO,CHE GUEVARA!
    Marin Trusca,co-presidente LCR

  7. PLEE on 4 septembre 2011 at 8 h 39 min

    Je suis citoyenne française. Merci de me dire comment aider la Syrie et le peuple syrien depuis la France?

  8. racha loutfi on 7 septembre 2011 at 1 h 52 min

    je vous ai envoyé qq textes que vous n’avez peut être pas lus…. ou qui n’ont pas retenu votre attention

  9. الدكتور سامر الحلبي on 7 septembre 2011 at 11 h 59 min

    Monsieur l’administrateur,
    J’ai découvert aujourd’hui votre site et j’ai apprécié son contenu. Je vous félicite pour ce travail.
    Si vous en êtes d’accord, je vous prie de bien vouloir publier le texte suivant que j’avais rédigé (en français..mes prochains écrits seront en arabe, c’est promis !) fin août en réaction à l’article de Fayçal Al-Qasem qui circulait sur Internet concernant les minorité en Syrie :

    Réaction à l’article de Fayçal Al-Qasem concernant les minorité en Syrie, intitulé : Ô minorités, ne vous mettez pas en travers des révolutions !
    أيتها الأقليات لا تقفي في وجه الثورات!
    Lien: http://www.sooryoon.net/?p=31304

    Préservons la mosaïque syrienne..

    Si je suis d’accord – comment ne pas l’être ? – qvec le titre de l’article d’al-Qasem, je trouve la conception de la démocratie qui y est développée quelque peu simpliste, voire dangereuse. Définir la démocratie, simplement, par l’imposition de la loi d’une majorité – qui plus est religieuse – conduit à tous les excès. Un pays démocratique est composé de citoyens libres, détachés dans l’exercice de leurs droits et devoirs politiques de toute considération religieuse, ethnique, raciale ou tribale, qui se respectent dans leur diversité, qui veulent vivre ensemble et qui ont le souci de l’intérêt commun. La conception ‘démocratique’ d’al-Qasem aboutit forcément à la création de citoyens de seconde zone, dont le seul tort est leur appartenance religieuse ou ethnique. Or, la vraie démocratie défend le principe du vivre ensemble, respecte l’individu en tant qu’individu, non pas en tant que partie d’une masse. La vraie démocratie se plie à la volonté de la majorité citoyenne, respecte le principe de l’égalité de tous devant la loi et l’accès de tous aux responsabilités en fonction des seuls critères de compétence et de valeur. Le fait d’appartenir à une composante religieuse, même majoritaire, de la société ne confère aucun droit… Et c’est le malheur de notre pays ‘mosaïque’, et pas seulement notre pays, que beaucoup de nos concitoyens s’accaparent du concept de démocratie pour l’interpréter à leur convenance… Et le piétiner lorsqu’il ne sert plus leurs intérêts.

    Par ailleurs, dans sa même optique de domination d’une majorité religieuse sous prétexte de démocratie, al-Qasem considère les minorités comme des masses homogènes aux options politiques non différenciées, ce qui, à l’évidence, est loin d’être exact. La minorité chrétienne par exemple – la mienne en l’occurrence – est à l’image de la société dans toute sa diversité… Elle compte parmi elle d’illustres acteurs politiques de tous bords qui honorent notre pays.

    Cette conception, qu’on entrevoit dans l’article de Fayçal al-Qasem, d’un futur risquant d’être vengeur, où les minorités devront se soumettre à la loi d’une majorité religieuse supposée bienveillante suscite, tout légitimement, certaines craintes.

    Enfin, les références vite faites à des principes suivis dans les démocraties occidentales pour justifier un fourvoiement de la démocratie et l’imposition de la loi d’une majorité religieuse en Syrie, me rendent perplexe. Outre l’imprécision de ces références, elles ne prennent pas en compte la mosaïque syrienne qui a forgé ce pays tout au long de son histoire, et les couleurs de cette mosaïque qui font toute sa richesse et sa beauté. Une Syrie ‘monochrome’ serait une Syrie triste et faible, qui soumet et marginalise une partie essentielle de ses forces vives.

    Le salut de notre pays sera assurément dans la mise en valeur de toutes les composantes de notre société, qui témoignent de la richesse et de la vivacité culturelles de notre pays, et ce dans le respect du peuple dans toute sa diversité et ses croyances… et l’Islam est bien sûr une composante essentielle de son identité qui mérite le respect de tous.

    Œuvrons tous donc en faveur d’une gouvernance citoyenne qui représente le peuple dans son ensemble, qui respecte toutes les croyances, et qui sait tirer profit des talents de tous, pour le bien de tous.

    Les problèmes que nous connaissons : corruption, accaparement du pouvoir, mauvaise sélection des cadres, mauvaise gestion, émigration des compétences, mauvaise distribution des richesses, abaissement du niveau des universités… qui asphyxient notre pays, résultent tous de la non application des principes – bien compris – de la démocratie.

    Dr Samer al-Halabi

  10. هداية on 14 septembre 2011 at 8 h 21 min

    حول موضوع الأستاذ ميشيل كيلو:
    كتبت هداية؛
    للإعلام الحديث: دور كبير في صناعة المفكر الكارثي والبطل؟!،
    تحيات:
    كل التحيات للأستاذ ميشيل كيلو:
    * قد يكره المرء الخوض في ما ليس يرغبه، لكن إزالة أفخاخ أصحاب الأذية، المموهة في مهارة وإحكام، من الدروب المطروقة تصبح ضرورة وواجبا أخلاقيا، ترغم من اطلع على خفاياها ومواضعها أن يكشفها وينبه إليها، فكيف إذا كانت الأمور هي أكبر بحجم الوطن ومكانة وسلامة شعب الوطن، فالحرب معلنة على سوريا والجبهات مفتوحة وأنواع الأسلحة المستخدمة الآن والمزمع استخدامها غامضة غير محددة، والسلطة تعرف والشعب أيضا يعرف، أن ليس من صراع في الداخل السوري لا بين مكوناته، ولا بين الشعب والسلطات؟، وهذا مما لا يدركه أصحاب ثقافة الهوبرة ممن لا عقل لهم، أولئك مَن تشهر وجوههم وأسماءهم إعلاميات دول لها أغراضها وتروج لهم، فيصدقون أنفسهم، ويصدقون كذبتهم؟، كما أتباعهم الراكضون خلف فكر لا عقل له..؟
    وأن ما يسمى معارضة في الداخل السوري أو خارجه، ليست سوى طلائع الغزو المعادية بمسميات أخرى، وأن هذه المعارضة لا علاقة لها بمصالح الشعب والوطن السوري، ولا هي معارضة من أجله كما تدعي ولا تمثل أحدا فيه، وإنما هي ممثلة لمصالح الدول الطامعة، وأن طلب الحكومات المختلفة من الحكومة السورية الحوار مع المعارضة، يعني إحاطتها للإقرار مواربة بمصالح الدول الداعمة لهذه المعارضات، وما يقتضيه نفوذ هذه الدول من تواجد على الأرض السورية، وهو ما يمهد للتدخلات الدولية والإقليمية في شؤونها ورسم سياساتها بما ليس لها صالح فيه، وبما يتناقض مع أمنها ومصالحها،
    فالقضية ليست المكانة السلطوية التي كان عليها حنا كيلو الدركي في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، فربما كان يخشاه في القرداحة بيت الأسد أنفسهم، كما كان يخشاه بقية الأسر الفلاحية المتواضعة في قراها كخلايا مدنية منتجة تخاف على أرزاقها وأمن أولادها من جور يطالها محتمل من أمثاله فيضطرب أفرادها ويرتعشون، وربما ميشيل الصغير مرافق والده الدائم زمنها كما يخبرنا، كان مفعما بالغبطة والزهو لمرأى هذه المشاهد..
    وعليه فإن مقال السيد ميشيل كيلو ابن الدركي حنا عن مضمون ما يكتب في نعوات محافظة اللاذقية، الذي تقصد فيه حرف المعنى للتدليل على حجم سلطة الأخوة العلويين ومكانتهم؟، إنما كان يعبر رغم خباثته التحريضية المفضوحة عن فهم الكاتب ذاته للمراتب السلطوية، بأكثر مما كان يشير إلى النظرة الفوقية لأهل المدن، اتجاه رجال أهل الوظائف ومراتب وظائفهم في الدولة، وإلى عدم اكتراثهم بها لأنها لا تعنيهم، وإلى إعراضهم عنها إلى ما هو أجدى في رأيهم؟،
    لكن أن يعتبر الأستاذ ميشيل أنه فقد مكانته عندما انتزعت السلطة منه عقب وفاة والده حنا الدركي؟!، وآلت إلى بيت الأسد في القرداحة وصارت في الشام؟، وأن الشرعية الثأرية توجب عليه استرداد السلطة المفقودة والمكانة الضائعة بما يتبعها من إباحة الأعذار لذاته وأمثاله حتى باستقواء الغير على أهل البلد، فذلك ليس حلما ورغبة مستورة بقدر ما هي ضياع كامل للعقل أصبح معلوما ولا رجوع إليه. فكيف نقنعه وأصحابه بأن سلطة الرئاسة في سورية ليست هي بمكانة سلطة والده الدركي حنا، وأن توريط الناس في اتباع معارضات من لا عقل لهم؟، واستجرارهم إلى الساحات والحارات، وإرهاب المسالمين وتعطيل مصالحهم، لا تحمل في وجوهها المضحكة إثبات لوجود مفقود أمام بيت الأسد؟، كما أنها ليست استعادة مكانة؟..
    * المشكلة كلها تتعلق عند الأستاذ كيلو في منابت فهمه السياسي، فهو لم يزل ينظر إلى السياسة، من خليط إرثي عن أبيه الشرطي المحكوم بالأوامر، ومن موروث قديم خانع عشعش من أيام القمع التركي الذي استولد عقلية الميري، وسلامة الخنوع والأرض الواطية، ومقولة الجناح المكسور والطائفة المضطهدة وحكمة صبر الأفاعي المراوغة، ولا علاقة له في مفهوم السياسة كعلم يبحث في الدولة وأصول الحكم والمجتمع، أو في ضرورة الثورة والنضال، المسألة السياسية تنحصر لديه في الانتماء إلى ما هو رائج والاصطفاف مع الأقوى؟، فيصيغ فكره ويؤدلجه، ويؤلف الروايات حسب ما يقتضيه الحال؟، وهذا ما جعله شاطرا في بهلوانية المواقف، ومتعثرا في النهاية، (كقصص الثعالب)،
    فهو في ترحال دائم منذ غادر وأهله مسكنهم الأول، وأضاعوا صيغ الحياة المدنية وتقاليدها وأعرافها، ومنذ أن فك الارتباط بما بقي له من أصول، ليس في السكن فقط وإنما في الفكر، لم يزل ضائعا لم يعد إلى البدء ولم يستقر، لم تجير إليه سلطة والده حنا الدركي؟، فبقي في الحلم؟، يبحث عن سلطة؟، ومن الممكن إدراجه كنموذج لأحد وجوه التهميش الاجتماعي ونتائجه الفوضوية، لذا سكن في لغة المعارضة ومدلول أوجهها عن الخنوع والتوحد والاحتماء والتشاكس ورفض الآخر وإلغائه؟، على عكس ما أكسبته الثورة الفلسطينية لشعبها عندما اختطت طريق مقاومة الاحتلال واستعادة الأرض، وما أفرزته القضية الفلسطينية عند فصائل الثورة العربية المتحدرين من المفهوم العربي القومي وعلى الوجه الأخص الناصري في محورية أرض الوطن وشعب الوطن؟،
    فهو مثلا انتمى إلى الحزب الشيوعي على خلفية طائفية أقلوية يعتقدها، وتحابب مع البعث على مراحله المتعددة وناصره وكتب في صحفه، ومن ثم اصطف إلى جانب شيوعي المكتب السياسي، عند انحلال الحزب وتشرذمه بين طوائفه وإثنياته، فتسلم مكتب باريز لفترة زمنية ليست بالقصيرة، وتلقى الأموال من فتح الشهيد عرفات التي كان يتلقاها بدوره من الشهيد صدام لحساب الأستاذ رياض (المكتب السياسي)، وبعد دخول القوات الأمريكية إلى العراق واعتقال الرئيس ومن ثم استشهاده اصطف هو وأستاذه رياض مع الشعب ضد الديكتاتورية وبالطبع ضد صدام،
    وهو بالوقت الذي كان يكره فيه العروبيين القوميين، كان يلتقي باجتماعات مع التيارات القومية العربية (الاتحاد الاشتراكي وغيره) المعروفة بمواقفها المتخالفة مع البعث، وأيضا كان يدعي بأخوته للرئيس حافظ (أخوة بالرضاعة، عن طريق قريبته في قرداحة، وما بقي من معارضة سياسية زمنها كان يغرم بهذه الازدواجية الغرائبية التي يدعيها ويحملها)، ثم عاد فجأة لينشط في بداية عام 2000 بعد رحيل الرئيس حافظ، وإعلان سياسة الانفتاح من قبل الرئيس بشار، ليشكل ما يسمى لجان إحياء المجتمع المدني (كاسم مبهر)؟،
    وبعد مقتل الرئيس الحريري، نشط من جديد ضد الرئيس بشار واصطف إلى جانب المستقبليين في دعوى المعارضة من أجل الديمقراطية، عبر واجهة إحياء منظمات المجتمع المدني طبعا (بالمفهوم الغربي للمجتمع المدني)، هي عبارة حفظها دون أن يعرف مضمونها كبقية مثقفي العناوين، وعندما سئل كيف تدعوا إلى إحياء منظمات مجتمع ليس موجودا ولم يكن لهذه المنظمات وجود حسب المفهوم الغربي لها، – (طبعا أساس التكوين السوري الخلية المدنية والاجتماع السكاني المديني وهذا مختلف) -، لكن هذا لم يكن يدركه، اعتذر عن هذا الخطأ؟، وقال: أنا في صدد إعادة صياغة أفكاري ومفاهيمي؟، ثم اعتقل بعدها (ليس على خلفية أفكاره كما يدعي وما أشيع، وإنما على خلفية اتصالاته مع الخارج السوري)، ولم يزل الأستاذ ميشيل ضائعا في بهلوانياته، يكفيه أن يعرف قليلا ليتكلم كثيرا؟، مثله مثل أغلبية حواريي الأستاذ رياض؟.. وأتباع مدرسة الفجوري المفكر الذي استحدث سمير قصير في لبنان؟!!،
    موضوع التسليح، والقيام بأعمال مسلحة: يعتقد بعض المعارضين من طبيعة دائرته، وكاستجرار لنهج الثورات العالمية التي سمعوا عنها، أنها تبيح عمل السلاح في الثورة (هنا التخريب)؟، وعلى ما يعتقد أنه يبطن تأييدا لما يذهب إليه هؤلاء، أصحاب بدعة المعارضين والمنسقيين، أكان بما يسره لهم أو بما يتوافق عليه مجاملة في جلساته الضيقة معهم، وليس القول الصادر عنه (ضد أو مع) للطرفين المختلفين، عن قناعة لديه، فذلك لا يشكل فارقا عنده؟، المهم (أن يفوش ويلي بيكسب) هو معه، المهم أن يتم الاتفاق عليه ليمثل المعارضة؟،
    وهكذا يكسب الشاطر؟! يصادر أدعياء معارضة الخارج، يصادر المطالب الشعبية في الداخل، يصادر أرباب السياسة من أدعياء معارضة الداخل، يسترضي السلطة، يفاوض بما يحصل عليه جميع الأطراف حتى الأجنبية؟ وهكذا يحصل على المجد من أطرافه؟ المهم التنبه والمعرفة: أن الطنطنة باسم ما: هو عادة لتوظيفه، لكن بالتأكيد ليس لصالح الشعب، ولا الوطن، ولا من أجل المطالب المحقة للشعب، فهل ينجح الأستاذ ميشيل؟ أم أنه سينتهي إلى ما تنتهي إليه الثعالب؟ إلى الوقوع في الشرك والسلخ وإلى عرض وبيع جلدها الفاخر في المتاجر ؟!! والسلام
    هداية

    http://almufaker.blogspot.com/

  11. Hurriya-ila-ashaab on 15 septembre 2011 at 19 h 39 min

    .
    Go to the article for many more embedded links.]
    ========================================================================================

    Rafa Nached, symbole de l’aveuglement du pouvoir syrien

    La célèbre psychanalyse syrienne a été arrêtée samedi dernier sans
    raison et est actuellement enfermée dans la prison pour femmes de
    Damas.
    2 commentaires
    Par QUENTIN GIRARD

    «Je suis le docteur Rafa Nached. Je suis dans la prison pour femmes à
    Damas pour une raison que j’ignore. Je suis en train de découvrir une
    partie invisible de la société où je vis, et dont je suis
    responsable». Ce court texte en arabe a été posté par son mari ce
    jeudi après-midi sur son profil Facebook. Samedi dernier, la
    psychanalyste Rafa Nached devait se rendre à Paris pour voir sa fille
    enceinte et consulter des médecins pour des problèmes de santé.

    Mais, arrivée à l’aéroport, elle n’a finalement jamais pu embarquer.
    «Ils procèdent à des contrôles avec nervosité. Ils ont des listes…
    On m’a pris mon passeport et on est parti avec…», a-t-elle eu le
    temps de raconter lors d’un dernier coup de téléphone. Puis, un blanc
    et la communication a été coupée.

    Elle venait d’être enlevée par les moukhabarrat, les services secrets
    syriens. Rafa Nached, 66 ans, fondatrice de l’école de psychanalyse de
    Damas, n’est pas la première citoyenne disparue et emprisonnée, ni
    sans doute la dernière. Mais, grâce à la mobilisation autour d’elle,
    elle est en train de devenir un symbole de l’oppression du régime
    syrien. Son mari, le Dr Faysal Abdallah, célèbre historien, a écrit un
    communiqué pour raconter comment il s’est retrouvé à devoir errer de
    bureaux en bureaux pour savoir ce qui était arrivé à sa femme pour que
    systématiquement on lui rapporte la même information: «La Sécurité n’a
    aucune information. Si nous savions quelque chose, nous vous dirions
    avec exactitude ce qui s’est passé». Une pétition lancée par des
    psychanalystes et psychologues français appelant à sa «libération
    immédiate» a déjà recueilli plus de 2500 signatures.

    Pendant plusieurs jours, son entourage est resté sans nouvelle.
    Finalement son mari a pu lui rendre visite en prison mercredi. «Les
    nouvelles sont rassurantes sur son état de santé, raconte un proche de
    la famille. Elle semble traitée aussi correctement qu’il est possible
    dans une prison syrienne. Mais nous avons peur qu’elle soit privée de
    ses médicaments».

    «Jamais inquiétée par le régime»

    Mercredi, elle aurait été inculpée «d’activités susceptibles
    d’entraîner une déstabilisation de l’Etat». Sauf que Rafa Nached,
    retournée avec son mari en Syrie en 1985 après des études en France à
    l’Université Paris Diderot, n’est pas une militante. Sa famille, du
    coup, s’interroge sur les raisons de cette arestation. «Son mari et
    elle n’ont jamais souhaité avoir une action politique en Syrie»,
    raconte ce proche. Et jusqu’à samedi, elle n’avait jamais été
    inquiétée par le régime».

    Depuis plusieurs mois toutefois, sentant monter la tension dans la
    capitale, elle qui est de confession musulmane organisait avec un
    prêtre de la communauté jésuite des groupes de parole ouverts à tous
    pour que les citoyens de la rue puissent exprimer leur angoisse. Le
    but était de partager, se confier, et se rendre compte que l’autre
    dans la salle pouvait aussi avoir peur. Cette activité était
    officielle, elle n’a jamais été cachée, il y a même eu une interview
    dans la presse syrienne. Lors d’un colloque en février 2011, elle
    avait prononcé un discours intitulé Dire l’indicible, pour réfléchir
    justement à la difficulté du dialogue dans la société syrienne.
    «Comment avons nous vécu cet “être ensemble”? Le respect mutuel était
    au centre de notre relation ; il s’est traduit par écouter, parler,
    questionner, accepter de fouiller dans notre mémoire riche de
    signification, vivante depuis cinq mille ans», écrivait-elle alors.

    Radicalisation
    Son arrestation montre la radicalisation du pouvoir qui ne s’en prend
    plus maintenant aux opposants avérés ou aux manifestants mais est prêt
    à embastiller sur un simple soupçon. Le message adressé aux
    intellectuels de Damas est clair: «Ne faites pas d’erreur».

    «Parfois, les arrestations paraissent complètement absurdes, raconte
    un artiste syrien installé à Paris et en lien avec l’opposition. On ne
    sait pas ce qui est reproché à la personne, mais elle est interpellée
    pour effrayer. Le régime a toujours fait ça. S’attaquer à des gens
    visibles pour rappeler à l’ordre une communauté». Sauf qu’en ce
    moment, selon lui, cela risque de faire basculer «de plus en plus de
    gens modérés. Tout le monde maintenant a des proches qui ont été
    arrêtés».

    Pour l’entourage de Rafa Nached, la situation est compliquée. Ceux qui
    sont en France ne peuvent rien dire ou presque au risque de la mettre
    en danger, mais aussi de menacer l’ensemble de sa famille à Damas. La
    FIDH a dénoncé ainsi le harcèlement des services de police contre les
    proches des opposants ou des personnalités, tactique habituelle des
    régimes totalitaires. Le frère d’un célèbre militant exilé aux
    Etats-Unis a par exemple été récemment arrêté sans aucune
    justification.

    Il est difficile d’avoir des chiffres précis, mais selon
    l’Observatoire syrien des droits de l’homme, plus de 70.000 Syriens
    ont été interpellés en seulement six mois de contestation et plus de
    15.000 personnes sont actuellement détenues. L’ONU dénombre 2.600
    morts. Et, selon l’ONG Avaaz, qui a lancé une pétition recueillant
    plus de 450 000 signatures, 3 000 personnes, au moins, ont disparu.

  12. Loul on 19 septembre 2011 at 23 h 08 min

    Bonjour,
    J’ai essayé d’aider avec mes petits moyens en envoyant un petit chèque. Que puis-je faire d’autre. Merci de me le faire savoir.

  13. Dima on 21 septembre 2011 at 11 h 34 min

    La barbarie croissante du régime ne peut pas restée impunie. Même si nous allons encore déplorer malheureusement la mort de plusieurs martyrs, la révolution finira par triompher.

  14. Dima on 21 septembre 2011 at 12 h 32 min

    La barbarie croissante du régime ne peut pas rester impunie. Même si nous allons encore déplorer malheureusement la mort de plusieurs martyrs, la révolution finira par triompher.

  15. majhol on 22 septembre 2011 at 20 h 18 min

    بيان المثقفين السوريين المسيحيين إلى غبطة البطريرك الراعي وسائر أصحاب الغبطة رؤساء الكنائس في سوريا
    “الحقُّ الحقُّ أقولُ لكم إن لم تقع حبة الحنطةِ في الأرض وتَمُتْ فهي تبقى وحدَها. ولكنْ إن ماتَتْ تأتي بثمرٍ كثيرٍ. مَنْ يُحبُّ نفسهُ يُهلكها ومَنْ يبغضُ نفسه في هذا العالم يحفظَها إلى حياةٍ أبدية. وإنْ كانَ أحدٌ يخدمني فليتبعني”
    بهذا الكلام خاطب السيد المسيح له المجد تلامذته والعالم كله مختاراً، غير مجبر أن يقدم نفسه فداءً عن العالم وليتألم ليصبح العالم أجمل.
    وقد أصبحت التضحية هذه موروثاً إنسانياً للسوريون جميعاً، وهي تتجلى اليوم بأبهى صورها بهذه الثورة التي اختارت أن تتخذ تسامح وتضحية السيد المسيح قدوة لها، فقدمت شهدائها بنبل وكبر وألم صامت أمام سكوت العالم كله، وأمام آلة قمع بربرية عزّ نظيرها في التاريخ. مختارة ثوابتها: لاعنف، لا حرب أهلية، لا تقسيم، لا تدويل.
    رغم ذلك فإن المواقف الكنسية كانت مخجلة ومحرجة لنا كمثقفين مسيحيين نؤمن أن سورية تتسع للجميع ليعيشوا بود وسلام وتفاهم، وتضيق بالناس عندما تصرّ عصابة مجرمة أن تعد علينا أنفاسنا. وفي الوقت الذي سعينا ومازلنا نسعى به إلى أن تتخذ الكنيسة موقفاً واضحاً وصريحاً لدعم ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والديمقراطية وبناء عقد اجتماعي جديد يؤمن لكل السوريين أسباب العدالة والحرية والحياة الكريمة والتقدم إلى مصاف الأمم الحية. بدلاً من ذلك نُفجع بموقف غبطة البطريرك الراعي يتجه اتجاهاً مخالفاً تماماً ويسمح لنفسه بأن يتحدث باسم المسيحيين في الشرق شاملاً معهم السوريين ومصوراً أن حياة المسيحيين بخطر.
    إن هذه الاسطوانة التي يروج لها الاعلام الأمني السوري، مستنكرة جداً وسخيفة إلى أبعد حد. لأن المسيحيين، وطيلة 1500 عام من شراكتهم في الوطن مع إخوتهم المسلمين لم يتعرضوا للاضطهاد، باستثناء مرحلتين: مرحلة المستعمر العثماني ليدعم استعماره، ومرحلة الاستبداد الأسدي الذي قزّم دور المسيحيين بشخصيات تافهة تردد مقولته التافهة بأن حكم الأسد هو حماية للمسيحيين. إن هذه المقولة التافهة هي جريمة مزدوجة بحد ذاتها حيث أنها تصوّر إخوتنا المسلمين وكأنهم يسعون للقضاء علينا، وتصورنا بدور الطفل الذليل الذي هو بحاجة للحماية.
    لا يا غبطة البطريرك يرفض المسيحيون السوريون أن يعيشوا في محمية، كما يرفضون اتهام غبطتكم لإخوانهم المسلمين بأنهم خطر على المسيحيين أو غير المسيحيين. وإذا كان “النظام” الذي تسعون للدفاع عنه هو الضمانة للمسيحيين فنقول لغبطتكم: بئس هذه الحياة وأن الموت أفضل من هكذا مذلة، ثم أليس من المفترض أن يحمينا الرب الذي خلقنا؟. أليس الوقوف مع الحق واجب مسيحي، بغضّ النظر عن الغد: ” لا تهتمّوا لأمر الغدّ، لأن الغدّ يهتم بأمر نفسه”. ثم دعونا نعترف لغبطتكم بأمر مهم وهو أن معدل الهجرة السنوية للمسيحيين من لبنان وسوريا في ظل هذا “النظام” كانت الأكبر على مدى تاريخنا كله.
    إننا نرفض أن يكون المسيحيون عبيداً للخوف والابتزاز، وإننا بكل الأحوال لا نقبل أن يستمر شعبنا السوري بهذه العبودية بحجة حماية المسيحيين، مهما كانت التضحيات. وإننا بهذه المناسبة نستنكر مواقف كل الشخصيات اللبنانية المسيحية التي تبنت وجهة النظر هذه، ومنها للأسف موقف الجنرال ميشيل عون الذي كنا نعتز بمواقفه، فإذ بنا نُفجع بموقفه وهو الذي طالما ناضل من أجل الحرية: “يا أَبَتِ اِغْفِرْ لهم لأنّهم لا يدرون ماذا يفعلون”
    إننا أمام أزمة وطنية حقيقية بسبب عصابة مسلحة تصرّ على بقاءها في السلطة أو خراب سوريا، ونحن كشعب سوري اخترنا الحياة الشريفة أو الموت، لأن الله خلقنا كاملي الحرية والإنسانية وعلى صورته ومثاله، وترك لنا خياراتنا العاقلة، وإننا ندرك أن العالم كله لا يريد لنا الحرية، ولكننا اخترناها معتمدين على ايماننا بالله وبإيماننا بالشعب السوري وتلاحمه. إننا نتطلّع إلى موقف من الكنيسة المارونية ومن سائر رؤساء الكنائس السريانية والكلدانية والآشورية، الشرقية والغربية والبروتستانتية والأرمنية في سوريا، موقف يرفض الظلم والقمع والقتل، ويقف إلى جانب خيارات الشعب وينبع من التعاليم المسيحية التي لا تقبل القتل والظلم والتشريد والفساد والتلفيق والتزوير: “مكتوبٌ أن بيتي بيت الصلاة. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص”.
    أما نحنُ فإننا مصممونْ على السير مع كل أبناء شعبنا السوري على طريق الجلجلة، لنغرس تلك الحنطة في تراب سوريا لتأتي قيامة سوريا الجديدة الحرة الديمقراطية التي تريد الخير لها ولجيرانها وأولهم وأولاهم لبنان الحبيب الذين سنحبه لا كما أحبه “النظام”، ولنتخلص من خطيئتنا الأصلية وهي قبولنا بهذه العصابة المسلحة حتى اليوم: ” لهذا قد وُلدتُ أنا ولهذا قد أتيتُ إلى العالم لأشهدَ للحقّ. كل هو من الحقّ يسمعُ صوتي”
    وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين المسيحيين في الوطن، وأعضاء تنسيقيات الجلجلة لدعم ثورة الشعب السوري، لا نذكر أسمائهم لأسباب لا تخفى على أحد.
    سوريا 17 أيلول 2011
    الرجاء من السوريين الأحرار في الخارج العمل على نشر هذا البيان في الفضائيات والنت ولتحيا سوريا حرة أبية.

  16. majhol on 22 septembre 2011 at 20 h 19 min

    اغتصاب الشبيحة لفتيات مسيحيات بهدف إثارة الفتنة الطائفية
    تعرض الشبيحة في يوم الأحد 11/9/20111 لأحد الحافلات على طريق فيروزة (حمص)، وأنزلوا بعد تفتيش الهويات أربعة فتيات مسيحيات.
    أخذوا الفتيات إلى مكان مجهول وقاموا بترويعهن واغتصابهن. واتصلوا بأهل إحداهن ليخبروه بأنهم عصابات وأنهم اكتفوا بالاغتصاب لأنهن مسيحيات. (المطلوب طبعاً أن يتروكهن أحياء لكي تنتشر القصة ويتغذى الشعور الطائفي الذي تعمل السلطة الغاشمة على إشعاله عبثاً لكي تحافظ على بقاءها بالسلطة)
    تم اسعاف واحدة من الفتيات من قبل قوى الأمن إلى مشفى الفرنسي بدمشق ليلاً لأنها كانت بحالة نفسية يرثى لها حيث كانت تعاني من انهيار نفسي لما عانته معهم من عذاب وتنكيل.
    حاصرت قوى الأمن المشفى ومداخله ومدخل الاسعاف وانتشرت القوات على أسطح المشفى وأمام غرفة المريضة التي كانوا يفتشون أي شيء يدخل لها. وكانت القوات بقيادة رائد.
    جاء شاب وفتاة لزيارة المريضة فاعتقلوا فوراً
    أشاعت العناصر الأمنية أن الفتاة سيدة أعمال حمصية.
    فيما بعد إدعت العناصر الأمنية أنها زوجة معلمهن لذلك كل هذه “الحراسة”
    والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كل القوى الأمنية تحاصر فتاة اغتصبتها العصابات المسلحة؟ وتمنع الناس من الدخول؟
    الجواب برأيي أن الفتاة أو السيدة على ما يبدو تعرف القصة ويبدو أنها تخانقت معهم وأوضحت أنها كاشفة الموضوع فحاصروها ليتخلصوا منها أو ليثبتوا لها أن الأمن ليس له علاقة. لأن هذا الحصار لا يليق بمواطنة اعتدت عليها العصابات المسلحة
    الدنيا من جانبها بثت أنه ألقي القبض على سيدة أعمال حمصية تدعم العصابات المسلحة.
    الجدير بالذكر أن حملة مداهمات تتعرض لها فيروزة، كما ان مدينة حمص شبيهة بوضع بنغازي حيث تنتشر كتائب الأسد: سيارات بيك آب تحمل الرشاشات والقناصة على الأسطح والمدارس ثكنات والجيش في الطرقات والمحلات شبه مغلقة.

  17. Loul on 27 septembre 2011 at 7 h 20 min

    Barbaries, crimes, sauvageries… rien de cela ne pourra arrêter un peuple qui tient à sa liberté! Vive notre Syrie libre!! La Syrie qui a le soutien moral des ^peuples du monde entier, aura le soutien concret des Etats du monde entier!!

  18. النداء الأخير قبل نهاية الثورة ويحمكنا حافظ السادس عشر: نداء علوية مندسة on 30 septembre 2011 at 22 h 18 min

    إلى أبناء سوريا الأحرار في الخارج: أرجو منكم نشر هذا النداء
    النداء الأخير قبل نهاية الثورة ويحمكنا حافظ السادس عشر: نداء علوية مندسة
    بعد مرور سبعة أشهر على الثورة المباركة التي استخدمت السلطة فيها كل أنواع الوحشية: القتل، الاضطهاد، التعذيب، السلخ، ثقب أجساد الأطفال، الاغتصاب، الكذب، التزوير، تأجيج الفتنة، الاعتداء السافر على حرمات المساجد والكنائس والبيوت، اقتلاع الحناجر، التمثيل بالجثث، بيع الأعضاء البشرية، تعذيب الجرحى، تجويع الأهالي وقطع الإمدادات، تخريب المستشفيات وتدميرها، قطع أدوية وأغذية الأطفال، قطع المازوت المادة الأساسية للتدفئة، تشويه رموز المعارضة، تشويه سمعة المتظاهرين، الطرد التعسفي من الوظائف، قطع الماء والكهرباء والاتصالات والانترنت، نشر الفوضى وتضييع الحقائق…. بعد كل ذلك فإن هذه الثورة ماضية في طريقها وهي تعلم علم اليقين أنها لا تواجه هذه السلطة فحسب بل تواجه العالم كله، ذلك أن زعران هذه السلطة هم حماة الهيكل الاسرائيلي.
    لا شك أن العالم يتحرك قليلاً مراعاةً للرأي العام الدولي، ولكن ليس بالقدر الذي تحرك فيه في أي مكان آخر بالعالم. ولذلك فإن أمامنا الخيارات التالية:
    1. العودة إلى البيوت ليحمكنا حافظ السادس عشر.
    2. استمرار تجاهل العالم للثورة واستمرار التضحيات بهذا الشكل الذي لا يحتمله أي بشري.
    3. الاستجابة لتحريض السلطة والسير باتجاه تحويل الثورة لمسلحة. أو باتجاه الحرب الأهلية.
    4. انتظار التدخل العسكري الدولي لتخريب بلدنا بعد تحطم قوى الشعب. والخارج يريد مصالحه ومصالح اسرائيل. والخارج متفق مع السلطة على استبعاد ذلك.
    5. أن يقف السوريون كلهم وقفة واحدة وأن يعملوا بجد وكلل وبأقصى قوتهم وينفذون البرنامج الذي سأقترح اقتراح أولي له، وسأكون سعيدة بتطويره من قبل كل سوري.
    الخيار الأخير: هذه الثورة هي ملك لكل سوري وسورية، فكفى تخويفاً وجهلاً وتقسيم بعضنا: رجل وامرأة، علوي وسني، مسيحي ومسلم، كردي وعربي…. هذا التقسيم يفيد فقط السلطة التي تقطع أوصال المدن والقرى والأحياء وتحرض على انقسامات وتفتيت المجتمع كما فعلت في حمص ووضعت المتاريس بحجة حماية العلويين وهي تحتمي بهم وبكل جاهل ينساق مع محاولاتها الفتنوية. إن هذه السلطة زائلة لا محالة، ولكن الفرق بين سيناريو وآخر هو حجم التضحيات في كل منها. إنني أرى أن هذا الخيار هو الفعال لأنه الأكثر سلمية والأقل تضحية، وسأقسم الموضوع كالتالي:
    1. دور المرأة أساسي في الثورة: وكل دعوى لاستبعادها بحجة حمايتها هو خطأ قاتل، حيث أن وجود المرأة سيُربك السلطات ويُحرجها، كما أنه يُضاعف أعداد المتظاهرين، ويعطي للحرية معناها الوطني.
    2. دور الجامعات والمدارس أساسي في الثورة: وكل دعوى للإضراب عنها هو خطأ قاتل، حيث أن وجودها يعني مظاهرة يومية مضمونة على الأقل تستنفر قوى الأمن وتستنزفها، وهناك لا يمكن الحديث عن سلفية وعصابات فلا بد لهم اختراع أكاذيب جديدة.
    3. دور موظفي الدولة مهم في الثورة: فلا داعي لإضرابهم عن العمل للحفاظ على بنية الدولة ، ولكن يجب أن يخدموا الثورة من مواقعهم وألا يتورطوا بدعم السلطة، ويجب أن يعرقلوا كل ما من شأنه تنفيذ مخطط السلطة، فيمتنعوا عن قطع الامدادات عن الشعب ويقطعوا أو يعرقلوا امدادات قوى القمع.
    4. دور الجيش: يجب أن يساهم بدوره الوطني بحسم الثورة لصالح الشعب فيحتجز رؤوس السلطة وفاسديها وبعض الرموز الفاسدة التي يتمكن من القبض عليها. ويجب التحذير من المنطقة العازلة حيث أنها ستؤدي إلى تمركزكم في مكان يسهّل على السلطة إنهاء حركتكم. بل يجب أن تمارسوا نشاطكم الثوري ضمن الجيش، أو ضمن مجموعات صغيرة لحماية التظاهرات، أو التخلص من القتلة ما وجدتم لذلك سبيلاً. إنكم جيش شعب ولستم جيش سلطة.
    5. دور الأمن: أن يمتنع عن التنكيل بالمعتقلين، وبدلاً من ذلك يجب أن يتعاون معهم في سجن الضباط الفاسدين، والسيطرة على المقرات الأمنية، وحماية التظاهرات السلمية، والقبض على الشبيحة (المجرمين الفاسدين التي أفرجت عنهم السلطة للقتل والتخريب، وهم من كل الطوائف)، وكذلك حماية المنشآت العامة والخاصة والضرب بيد قوية على محاولات نشر الفوضى والسرقات وكل أعمال البلطجة. إن هؤلاء المجرمين هم من قتل في مجزرة الشغور زملائكم، وهم الذين يقتلون زملائكم في الجيش. إنكم أمن شعب ولستم أمن عائلة.
    6. دور العلويين حاسم: فيجب أن ينتبه العلويين أن السلطة لا تحميهم بل تحتمي بهم. وأنا كعلوية أتحدث إليكم، بأن دوركم كعلويين في هذه السلطة دور مخجل وتافه. كيف تريدون أن تتحولوا لقتلة لحماية هذه العائلة النتنة التي شوهت صورة الطائفة: أين رمزية الشيخ سليمان الأحمد والشيخ صالح العلي من رمزية “القائد الرمز”. إنه لمن دواعي الخجل والأسف أن نصبح عبيداً عند هذه السلطة التي أساءت لكرامتنا مقابل فتات دنيء لبعض الضباط ولا أقول كلهم، لأنني عارفة ببواطن الأمور. أما العلويين الذين ما زالوا مصدقين لحكاية الممانعة الممجوجة فأقول لهم: من سحب كل جيشه ليحارب شعبه هو بالضرورة مطمأن أن اسرائيل ظهره وسنده. لقد شارك أجدادنا في كل الثورات في التاريخ السوري ويجب أن نشارك بقوة بهذه الثورة. إن السلطة قوية بكم ولستم أقوياء بهذه السلطة. أنتم مسؤولين عن مستقبل الطائفة. إن السلطة لا تتورع بالتضحية بكم من أجل بقاءها. إن السلطة زائلة أما الشعب السوري فباقٍ. إنكم أبناء سوريا ولستم أبناء هذا المعتوه.
    7. دور الأقليات الدينية والعرقية حاسم أيضاً: يا إخوتي ليس من خطر في الكون أكثر من بقاء هذه السلطة، وليس من داعٍ للخوف. أما النداءات التي تصدر من هنا وهناك فهي تافهة. أنتم من النسيج الاجتماعي لهذا المجتمع منذ مئات السنين. وإن الثورة لكم ولكل سوري وليست عليكم أو على أي سوري. كنت أتوقع حراكاً أقوى وأوعى من إخوتي الأكراد الذين ستحل هذه الثورة كل قضاياهم وعلى رأسها قضية الحرية والكرامة. أما إخوتي المسيحيين فأقول لهم أنتم قبلنا بهذا البلد وسنبقى معاً لأجل سوريا حرة كريمة موحدة وملونة. إن السلطة لا تحميكم بل تحمي الأقلية المستفيدة المكونة من تحالف المال والفساد والقوة الغاشمة. وإنها ستسعى لوضعكم وقوداً لحرب أهلية تسعى لتفجيرها لبقاءها. إنكم أبناء شعب ولستم أبناء سلطة.
    8. دور دمشق وحلب والرقة وطرطوس حاسم أيضاً: يجب أن نتغلب كشعب على ادّعاء القوة الذي يمارسه إعلام السلطة، إن هذه السلطة لأوهى من بيت العنكبوت الذي قالها غيرالمغفور لذنوبه حسن نصر الله، لا يغرّكم حاجز هنا أو هناك، إن آلاف من أمثال هذه الحواجز لم تثني أهل درعا وحمص ودوما من النزول للشارع . إن التظاهرات يجب أن تصل لساحة الأمويين واقتلاع الضرس المسوّس من تاريخنا.
    9. دور التجار في دمشق وحلب: دعم الثوار وتمويلهم وشراء معدات التصوير والحواسيب لهم، ودعم أسر الشهداء والجرحى.. والتوقف عن دعم السلطة بشكل نهائي، بل عرقلة اقتصادها ومحاصرتها، والاحتجاج عليها. وكذلك دعم وسائل الاعلام السورية المعارضة. والحذر من شراء العقارات والممتلكات لأركان السلطة لأن ذلك سيكون جريمة مزدوجة بحق الشعب.
    10. دور المغتربين هام جداً: يجب على المتظاهرين تنظيم عملهم بجمعيات دعم للثورة والتواصل فيما بينهم لتنظيم تظاهرات الاحتجاج والضغط على الرأي العام الدولي، والتواصل مع المنظمات الدولية لإدانة هذه السلطة، وإرغامها على دخول الاعلام الحر والرقابة والحماية الدوليتين. كما يجب تشكيل وفود لزيارة الجاليات العربية والأجنبية وسفراء دولها لحماية الشعب السوري. كما يجب نشر صور الشهداء والمقابر الجماعية. كما يجب نقل مذكرات الاحتجاج إلى سفراء روسيا والصين وايران وكل الدول الداعمة للسلطة، وكل المنظمات الحزبية المساندة لها. كما يجب تشكيل التنسيقيات في كل مدينة في العالم وابتكار اساليب حماية الشعب السوري. ورفع دعوات قضائية على أركان السلطة للفت نظر العالم. وتنظيم مهرجانات التضامن للجاليات العربية مع مطالب الشعب السوري. لا تنتظروا أن تقوم المعارضة التقليدية بذلك، إنها الآن تتقاسم سلطة لن تفوز بها لأن السلطة للشعب الثائر. إن سياسات الدول لن تتغير إلا بتدخلكم وضغطكم على شوارع تلك الدول. إن أحداً لن يمنحنا حريتنا كأعطية بل يجب عليكم انتزاعها. يمكنكم المطالبة بحذف قنوات إعلام السلطة من الأقمار الصناعية، يمكنكم العمل مع المنظمات المدنية في بلدان الاغتراب على مقاطعة ومحاصرة السلطة.
    11. دور والمثقفين والفنانين والنخب الفكرية: يجب أن يسعى كل مختص باختصاصه لعزل هذا النظام وفضح جرائمه، وتكفير من أخطأ منهم بالاعتذار للشعب السوري والتبرؤ من السلطة. ويجب أن تقدموا ثقافتكم ووعيكم لصالح ثورة الشعب. وأن تحاربوا الدعوات الجاهلة التي تحرف الثورة عن طريقها، وأن تفضحوا أبواق السلطة، وأن ترفعوا الدعوات بالأبواق اللبنانية الرخيصة….
    12. دور الصامتين قاتل: إنكم بصمتكم تزيدون الضحايا، لن يعود الشعب غلى قمقمه، تغلبوا على هواجسكم وخوفكم، ارفعوا أصواتكم ولا يكفينا دعاءكم، إن الثورة السورية ليست مسلسلاً تركياً تتابعونه، أنتم تستطيعون كتابة النهاية السعيدة له.
    كلي أمل ألا يخذل الشعب السوري ثورته وأن يكون بمستوى الدم والألم والقهر الذي نعيشه. إن السلطة ضعيفة وآيلة للسقوط بقدر ما تكونوا منظمين وموحدين وواعين لألاعيب السلطة.
    علوية مندسة

  19. Louisa Achour on 13 novembre 2011 at 3 h 40 min

    Bonjour, pourriez-vous publier le testament du jeune martyr qui a été lu lors de la conférence à sciencepo par cham daoud? Cordialement, louisa.

  20. Achour Louisa on 16 novembre 2011 at 12 h 28 min

    des centaines de cars de milices se dirigent vers HOMS Il va y avoir un massacre! Il faut manifester aujourd’hui devant l’ambassade à paris et partout en France!!

  21. Louisa Achour on 19 novembre 2011 at 11 h 45 min

    L’embargo touchera la population, pas le régime

    L’embargo européen sur la Syrie se fonde sur l’hypothèse que cela privera le régime du soutien des milieux économiques syriens. Selon les analystes, ces milieux se divisent en deux groupes : d’abord la nouvelle bourgeoisie, qui a émergé depuis le début des années 2000 composée d’un petit nombre d’hommes d’affaires choisis par le clan de Bachar Al-Assad, dont le cousin du président, Rami Makhlouf qui contrôle 60% de l’économie syrienne. Ensuite, les familles commerçantes (sunnites, chrétiennes) de Damas et d’Alep, représentant la bourgeoisie traditionnelle, plus vaste. Les deux n’ont pas intérêt à un renversement du régime : les premiers en raison de leurs privilèges et de leurs rentes, les seconds parce qu’ils ont peur de l’avenir, de l’instabilité et du conflit confessionnel (l’exemple libanais n’est pas si loin). Par ailleurs, l’embargo sera certainement contourné, comme toujours, par les voies de la contrebande : celle-ci se faisant avec les pays voisins, et générant des profits qui vont d’avantage à des notables du régime qu’au Syrien moyen. Exactement l’inverse de l’objectif recherché.

    Isoler économiquement la Syrie aggravera certains problèmes structurels et retardera la modernisation de l’économie. Cela pénalisera davantage la population syrienne que les élites politiques. Car si ces derniers possèdent des alternatives pour maintenir leurs rentes, les plus démunis n’ont pas ce luxe car la dégradation de la croissance de l’économie syrienne accroitra le chômage et la pauvreté surtout avec une économie presque à l’arrêt (agriculture, tourisme, commerce…).

    A titre d’exemple, les sanctions économiques imposées par les Nations unies à l’Irak dans les années 1990 avaient en effet fortement affecté les populations, sans amener le dictateur à changer de comportement. Ainsi, le programme « Pétrole contre nourriture » avait ensuite été contourné par le régime de Saddam Hussein, ce qui a crée une grave détérioration du ravitaillement pour la population générale. Mais la catastrophe humanitaire résultante n’a pas non plus pu inciter Saddam Hussein à faire machine arrière.

    Si l’embargo affaiblira l’économie, il dégradera donc par la même occasion le niveau de vie des populations, ce qui pourrait être récupéré politiquement par le dictateur pour inverser la tendance. En effet, il pourrait jouer sur la fibre patriotique en remontant la population (ou une bonne partie d’entre elle) contre l’ingérence et l’atteinte à la souveraineté nationale. Un thème qui a et est toujours utilisé par des dirigeants sous embargo comme Castro, Kim Jong-Il et les Mollahs en Iran pour créer de la solidarité avec le gouvernement et fédérer autour de lui les populations.

    A part l’Afrique du Sud, l’Indonésie, en partie la Libye, les embargos économiques n’ont pas réussi à atteindre leurs objectifs politiques car leurs promoteurs se fixaient des objectifs trop ambitieux, sanctionnaient des autocraties (plutôt que des démocraties), n’avaient pas la coopération de tous les Etats et ne prévoyaient pas de mesures d’amortissement des effets indésirables des sanctions sur les populations.

    Rappelons enfin que la Syrie est déjà sous le coup de sanctions économiques américaines depuis 2003, ce qui n’a pas vraiment affaibli le régime de Bachar Al-Assad. Aujourd’hui, les conditions ne sont pas non plus réunies pour que l’embargo européen induise un changement politique en Syrie. Les sanctions doivent faire partie d’une stratégie globale et s’accompagner d’autres mesures pouvant par exemple être des incitations positives, des initiatives diplomatiques, un soutien politique et économique à l’opposition pour aider à renverser le régime de l’intérieur.

    http://louisaachour.blogspot.com/2011/11/lembargo-touchera-le-peuple-pas-le.html

  22. Loul on 20 novembre 2011 at 2 h 32 min

    Embargo ou autre… toute action contre le régime criminel est la bienvenue! après tant de morts, de blessés syriens et devant autant de citoyens arrêtés et torturés, toute mesure de dissuasion serait bonne à prendre pour ouvrir les yeux des citoyens syriens qui ne veulent pas les ouvrir. Ces citoyens étant les commerçants et hommes d’affaires de Damas et d’Alep!! Ouvrez vos yeux et réalisez que vous ne réfléchissez qu’à court terme, quand bien même vous seriez de bonne foi en pensant pouvoir protéger votre ville, vos biens et vos intérêts! En vous mettant du côté de l’assassin, vous contribuez au malheur de vos cités et à la disparition de vos biens!! Non seulement vous vous comportez comme des traitres, mais de plus, vous agissez contre vos propres intérêts matériels!! Ouvrez vos yeux ô Damascains, ô Alépins!!

  23. Louisa Achour on 25 novembre 2011 at 22 h 25 min

    Bonjour, il y a des textes qui circulent en ce moment même sur internet et sur les réseaux sociaux de personnes qui se disent pour la révolution mais contre le CNS et l’armée libre syrienne, car ils les accusent d’avoir assassiner les militaires de bachar al-assad. Ils prennent pour exemple l’article de Robert Fisk “L’autre son de cloche” entre autres… D’après ces gens sans intelligence pour moi, les déserteurs ne sont pas condamnés à mort par le régime de Bachar al-Assad! Autrement dit, le millier de mort de l’armée syrienne n’a pas été massacré par l’armé syrienne (ce ne sont donc pas des déserteurs) mais par l’armée de l’opposition… Auriez-vous des articles à ce sujet? J’ai celui là: http://tempsreel.nouvelobs.com/monde/20111114.OBS4425/syrie-dans-le-maquis-de-l-armee-libre.html Pourriez-vous en publier d’autres pour répondre à toutes ces rumeurs? Merci, Cordialement, louisa

  24. Louisa Achour on 28 novembre 2011 at 9 h 35 min

    Est-ce que vous avez lu l’article dégeulasse de thierry meyssan??!!! http://www.egaliteetreconciliation.fr/Mensonges-et-verites-sur-la-Syrie-9276.html#forum69394

  25. Louisa Achour on 28 novembre 2011 at 9 h 59 min

    Vous trouverez dans mon blog ma réponse à son article dégueulasse. Vous ne pensez pas qu’il faut déposer plainte contre ce type de journalistes qui font de la propagande pro-al-Assad, un régime qui a déjà massacré officiellement 3500 personnes officiellement! Comment pourraient-ils vraiment douter ces journalistes?? C’est impossible! Il faut être débile quand on voit clairement le massacre sur toutes les chaines de télévision, en direct, et le pire, chaque jour!! Vraiment, je pense que ces gens là, Alain Soral et Thierry Meyssan, il faut leur couper la langue ou bien les envoyer au frais pendant un long moment parceque pour moi personnellement, au cas où j’aurai eu l’idée d’écrire un article pareil, c’est que je soutiens ouvertement un régime qui massacre la population syrienne et cela en mentant pour lui et en faisant circuler mes mensonges dans toute la France! Et en plus, il ose rappeller que Bachar al-Assad a soutenu le Hezbollah entre autres, c’est clairement caresser les islamistes qui sont avec Bachar al-Assad dans le sens du poil, y’a pas de secrets!

  26. Louisa Achour on 28 novembre 2011 at 10 h 15 min

    Il est clair que le régime syrien est accusé de crime contre l’humanité par Human Rights Watch mais Thierry Meyssan ne parle jamais de HWR ni du peuple syrien, il a fait un article dans lequel il défend un régime qui a massacré 3500 personnes officiellement pour mener un combat contre l’OTAN, c’est ce qu’il fait clairement, comme si personne n’avait été sur le terrain avant lui, comme si la population syrienne qui se fait massacrer chaque jour et qui fait circuler des informations claires sur internet N’EXISTAIT PAS! Et c’est là qu’on peut clairement l’accusé de faire de la propagande pour le régime syrien, en se permettant DE NIER totalement les crimes de ce régime pour clamer clairement et ouvertement de le défendre d’une soit-disante manipulation de l’OTAN! Pour moi, en écrivant cet article, il a clairement décidé de prendre position en faveur d’un régime sanguinaire et pour cela, il mérite d’être puni pénalement par la loi.

  27. Loul on 30 novembre 2011 at 13 h 44 min

    J’ai eul’honneur d’assister hier mardi au débat organise pour exposer le rôle des femmes dans la révolution syrienne. J’ai été très agréablement surprise par le sérieux et le courage des jeunes femmes telles que Samar Qui a raconte les événements qu’elle a vécus a Damas et le travail que les femmes (et les hommes) fournissent et endurent pour cette révolution juste.
    Je suis fière de tous ces jeunes combattants et je les appuie avec tout ce qui serait en mon pouvoir afin que leur combat aboutisse le plus tôt possible. Vive la Syrie libre de toute forme de dictature!!

  28. admin on 1 décembre 2011 at 2 h 34 min

    Nous vous remercions de votre soutien
    la révolution vaincra… la syrie vivra
    SouriaHouria

  29. Achour Louisa on 10 décembre 2011 at 22 h 06 min

    J’ai essayé de vous envoyer un message mais j’ai eu un message d’erreur… Votre boite mail est HS??

  30. Mattress Brands on 11 décembre 2011 at 9 h 46 min

    I suggest adding a “google+” button for the blog!
    Hellen

  31. admin on 13 décembre 2011 at 1 h 34 min

    i think it’s already there, at the end of each article,
    thanks

  32. oubari maher on 25 décembre 2011 at 19 h 58 min

    Bonsoir,je suis syrien je veux participer à toutes les manifestations contre çe regime, merci de m’envoyer a mon mail les dates svp. mon mail c’est: maheroubari@hotmail.fr je vis en banlieu parisienne a très bientôt.

  33. Loul on 7 janvier 2012 at 22 h 37 min

    rien n’arrêtera un peuple qui réclame sa liberté. Ceux qui jusque là demeurenet inertes et sinsensibles à tous ces innocents qui meurent, à ce père qui pose le corps de son enfant sur le capot de la voiture des memebres de la délégation arabe… à tous ceux-là je dis: avez-vous enfin compris que tout ce que ce peuple héros réclame, c’est un tant soit peu de liberté… Vive Dams libre comme l’est Homs, Hama, Derha, Idlib et les autre srégions héros de la Syrie… Vive la Syrie libre

  34. El fersi Nadia on 2 février 2012 at 20 h 26 min

    ..bonsoir, je suis de la Tunisie et je veux participer a votre révolution, je suis sérieuse j’attendrai votre réponse avec inpatience” Vive la Syrie libre “

  35. Loul on 3 février 2012 at 23 h 22 min

    je voudrais remercier Souriahouria pour le programme des évènements de la semaine, qu’elle m’a envoyé. Merci car grâce à vous, j’ai pu assister au colloque du vendredi 3 février. Je vous prie de poursuivre vos envoies. MERCI!

  36. Tanju on 6 février 2012 at 15 h 29 min

    Il faut aujourd’hui faire plier la Russie. Comment? En appelant au boycott les produits russes. Commençons par LUKOIL qui a des pompes à essences en Belgique/Luxembourg.
    Commençons samedi par des groupes de 3-4 personnes devant chaque distributeur LUKOIL avec une banderole “Le sang syrien coule dans votre auto”, “Syrian blood in your car”.

  37. Seif on 7 février 2012 at 15 h 47 min

    Bonjour,

    Allez-vous participer à cet événement posté sur la page Facebook de “La Révolution Syrienne en Français” ?

    La Revolution Syrienne en Français
    VENDREDI 10 FEVRIER A 15H devant l’hotel matignon. METRO VARENNE. IL EST EXTREMEMENT IMPORTANT politiquement qu’un maximum de personnes soient présents. En effet, MIKATI, premier ministre libanais, viens à PARIS pour commencer une tournée dans le monde, portant un message de BACHAR AL ASSAD. Nous avons besoin d’être présent. C’est FONDAMENTAL.

    Alors ceux qui peuvent prendre un jour de congé, qu’il le prennent. Ceux qui peuvent ramener du monde, qu’ils le fassent. C’est une mobilisation TRES IMPORTANTE !

    Si des connaissance d’autres villes souhaitent venir, NOUS PRENONS EN CHARGE les frais de de bus si ils sont plus de 30. Vous comprenez l’importance de la mobilisations.

  38. Seif on 7 février 2012 at 16 h 05 min

    Bonjour,

    Je suis franco-syrien et je souhaiterais m’impliquer dans vos actions : communication, soutien aux réfugiés Syriens, etc.
    Mon mail: seif_katana@hotmail.com

    A bientôt,

    Seif

  39. Julie on 10 février 2012 at 7 h 43 min

    Salut,

    Amie d’un syrien libre, je suis de plus en plus attristée par le devenir de son pays.
    Je veux simplement faire un don pour aider les populations civiles à se soigner et à pouvoir s’exiler le temps nécessaire.

    Contactez moi pour que je sache à qui adresser mon don.

  40. Seif on 10 février 2012 at 10 h 22 min

    Le Guernica multiplié par 6 de la Syrie :
    http://www.franceinter.fr/emission-geopolitique-geopolitique-32

    A diffuser !

  41. admin on 11 février 2012 at 4 h 15 min

    Bonjour,
    vous trouvez nous coordonnées bancaire dans le rubrique Dons

    Merci

  42. Seif on 16 février 2012 at 10 h 21 min

    Manifestation de soutien au peuple Syrien à Bruxelles :

    Ce vendredi 17 février 2012,
    de 15h30 à 17h30,
    au rond-point Schuman.

    On compte sur vous!

    Comité belge pour soutenir la Révolution syrienne

  43. Seif on 17 février 2012 at 10 h 18 min

    Concernant la manifestation de samedi 18 février, il ne faut pas seulement mobiliser les Syriens de France, mais les Français également.
    Beaucoup de nos amis Français souhaiteraient se joindre à nous mais ne peuvent participer si tout est en arabe.
    Il faut que vous prépariez des slogans et des discours en Français.
    A samedi !

    Unis, nous ne serons jamais vaincus !

  44. Seif on 17 février 2012 at 10 h 21 min

    Vous avez oublié de préciser le lieu de la manifestation de ce samedi (18 février).

    Seif

  45. Seif on 17 février 2012 at 12 h 59 min

    Nous jugerons nos tortionnaires,
    nous remercierons ceux qui nous ont soutenu et
    nous mépriserons ceux qui se sont tus.

  46. Seif on 21 février 2012 at 0 h 46 min

    “Syrie, l’horreur quotidienne”, sur France Inter, émission “3D le journal”, dimanche 19/02/2012.
    http://www.franceinter.fr/player/reecouter?play=286863

  47. Seif on 22 février 2012 at 11 h 37 min

    Manifestation de solidarité avec le peuple syrien à Bruxelles :

    Pour les milliers de morts, les dizaines de milliers de prisonniers, les centaines de milliers de personnes assiégées… veillée silencieuse aux chandelles.

    Samedi 25 février 2012, à 17h30,
    devant le Palais de Justice de Bruxelles.

    Comité belge pour soutenir la Révolution syrienne

  48. Seif on 22 février 2012 at 11 h 39 min

    We ask RUSSIA and CHINA to remove their VETO from the resolution proposed by the UN security council for SYRIA:
    http://www.youtube.com/watch?v=ZmX_1J3ORKI

  49. Loul on 23 février 2012 at 10 h 30 min

    Bonjour,
    j’ai assisté hier au débat qui a eu lieu avec messieurs Al-Atassi et Abbas à l’ENS. La chose qui m’a fait très plaisir, c’est le nombre de gens, d’origine syrienne ou Française ou autre, qui se sont déplacés pour a assister et participer! La seule chose que je voudrais dire face aux critiques faites contre le CNS c’est que les Syriens se trouvent à présent devant une situation qui ne peut pas attendre « une structuration quelconque »!Tout comité ou toute armée libre est de fortune! Ce n’est qu’après avoir atteint l’objectif principal, qu’il pourra être question de « structuration »! Il vaudrait mieux arrêter de critiquer et de parler de « péché originel », pour plutôt regarder dans la même et unique direction, du moins ici et maintenant! Il est chose évidente que tous les intervenants dans ce débat sont de bonne foi et sont d’excellents patriotes syriens, surtout lorsqu’on voit les autres syriens qui « veulent rester neutres » et qui en réalité ne sont que des lâches! Bon courage à tous. Vive la Syrie et vive le peuple syrien.

  50. nomore on 4 mars 2012 at 22 h 45 min

    Nous avons pris la décision de vous joindre a vous dans toutes vos actions et de relayer les appels de toutes vos manifestations

    Solidarité Internationale avec la Lutte du Peuple Syrien

    Solidairement

    Le collectif solidarité Iran Paris

    http://soliranparis.wordpress.com/

  51. mauve on 16 mars 2012 at 13 h 44 min

    Magnifiques enrichissement et diversification du site,très utile pour les rv comme pour le souvenir et la réflexion:merci!
    Pourriez-vous donner quelques précisions sur le trajet de la manif de samedi: de Barbès à l’Ima, c’est trop vague pour ceux qui chercheront à se joindre au cortège. On espère celui-ci imposant, bien sûr.
    Très solidairement
    Christiane Mauve

  52. Dima on 24 mars 2012 at 8 h 11 min

    Face à cette situation insoutenable, nous continuons la lutte plus que jamais! Au nom de la liberté, et en mémoire à tous les Syriens tombés pour la liberté.
    Merci SouriaHouria pour votre action et votre site.
    Vive la Syrie libre !

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

*

Pensez à partager nos articles sur vos réseaux sociaux - Merci