الأرشيف 2011 - 2024

Articles

لماذا خسر "السيد"؟ - محمد أبو رمان

برهن النظام السوري على نواياهالإصلاحية بشلالات من الدماء والجثث المتكدسة في المستشفيات، ورصاص وقصف يطاول الأطفال والنساء قبل غيرهم، مع هذه "…

١١ تشرين الثاني ٢٠١١
Articles

القبلية والطائفية قبل الثورات وبعدها - خالد الحروب

في سياق ما اطلقته الثورات العربية من سجالات ونقاش، ثمة جدل يدور حول «دور» هذه الثورات في بروز الانقسامات القبلية والطائفية التي تشهدها بعض ا…

١١ تشرين الثاني ٢٠١١
Réactions

جامعة الدول العربية: 24 ساعة لتجميد عضوية سوريا

إذا وصل عدد الموقعين إلى 50000، سنقوم بإيصال رسالتنا، خلال حدث سيتم فيه رمي العديد من أكياس الجثث و سيارات الإسعاف المثقوبة بالرصاص، (للتعبي…

١١ تشرين الثاني ٢٠١١
Articles

رشا عمران: ما أحتاجه هو الشعر القادر على امتصاص بؤر الغضب والعجز في داخلي - راشد عيسى

لم تتردد الشاعرة السورية رشا عمران في الوقوف مع ثورة بلدها، ربما لم يحن وقت الشعر بعد، لكنها وجدت ضالتها في صفحتها على الفيسبوك لتقول وتتابع…

١١ تشرين الثاني ٢٠١١
Articles

الكذب ملح 'النظام'! - أمجد ناصر

ا يفكِّر 'النظام' السوري، الآن، في شيء سوى كسر عظام 'شعبه' وردِّه، خاسئاً، مهزوماً، إلى حظيرة الطاعة التي تجرأ على الخروج منها بعد خمسة عقود…

١٠ تشرين الثاني ٢٠١١
Articles

أين النخبة السورية؟ - عدي الزعبي

مع دخول الثورة السورية شهرها السابع، يبدو السؤال عن موقع النخبة السورية من الثورة مؤرقاً. في مقابل تشكيك النظام بالثوار ووصفهم بالحثالة والع…

١٠ تشرين الثاني ٢٠١١
Réactions

المجلس الذي لا يحترم حق الآخر في الاختلاف والحرية لا يمثلني - برهان غليون

الاعتداء الذي وقع على شخصيات سياسية سورية من هيئة التنسيق الوطني أمام مقر الجامعة العربية في القاهرة حدث خطير، يسيء إلى المجلس الوطني الذي أ…

٩ تشرين الثاني ٢٠١١
Réactions

الهيئة العامة للثورة السورية - بيان صحفي - 8 تشرين الثاني 2011

الهيئة العامة للثورة السورية :: بيان صحفي من يتجاوز أو يتلاعب بسقف الثورة لا يمثّل إلا نفسه لقد أوضحت الهيئة العامة للثورة السورية مبادئ الث…

٨ تشرين الثاني ٢٠١١
Articles

سأهديكِ مظاهرة... فلا تحزني - خولة دنيا

... منذ أيام كنت متوترة بعد ما حدث في إحدى المظاهرات، والاعتقالات التي حصلت ومشاركة الأهالي في الإمساك بالشباب المتظاهرين. من أطرف ما وصلني …

٨ تشرين الثاني ٢٠١١