الأرشيف 2011 - 2024

Articles

التطرف الاسلامي: حيرة دولية! - ميشيل كيلو

كان العالم يعتقد أن العرب لا يملكون بديلا للاستبداد غير التطرف الإسلامي، لذلك وضع يده في يد المستبدين، ودعم بصورة خاصة الأكثر تطرفا وتشددا م…

٩ آب ٢٠١١
Articles

لغة الحرية وبُكم الطغاة - الياس خوري

منذ اللحظات الأولى لانطلاق الثورة الشعبية في سورية لجأ النظام الى لغة عسكرية بدت من خارج السياق. وبدا وكأن مخزون الكلام السياسي نفد فجأة، فت…

٩ آب ٢٠١١
Articles

مخاوف زوال الاستبداد: الحرب الطائفية أولاً - سمر يزبك

تكثر حجج النظام السوري، وترتفع مثل سواتر أمام العتبة العالية التي بات الثائرون يفرضونها بقوة موتهم اليومي، لصياغة رؤى مستقبل البلاد في مرحلة…

٩ آب ٢٠١١
Articles

الدم السوري يفرض التغيير - زياد ماجد

يخوض الشعب السوري منذ أكثر من 130 يوماً ثورة ضد نظام دكتاتوري هو الأعتى والأكثر دموية في المنطقة. يواجه آلة صمّاء متمرّسة في سفك الدماء، ويص…

٩ آب ٢٠١١
Réactions

7/8/2011 - بيان صادر عن تنسيقية شباب الارمن في الثورة السوري

تعلن تنسيقية شباب الارمن في الثورة السورية: حلب – الشام – القامشلي – كسب – اللاذقية و في الاغتراب عن تضامنها و مشاركتها مع ثورة شبابنا السور…

٩ آب ٢٠١١
Réactions

8/8/2011 - بيان من أبناء الطائفة العلوية ! الى شعبنا السوري العظيم للتوقيع..الرجاء من الأصدقاء النشر والتعميم...واحد واحد واحد ..الشعب السوري واحد

بيان الطائفة العلوية...الرجاء من الأصدقاء النشر والتعميم...واحد واحد واحد ... الشعب السوري واحد نحن أبناء الطائفة العلوية الموقعين على هذا ا…

٨ آب ٢٠١١
Articles

خطاب موجه إلى الـ: " بدون" إلى أكثرية الصمت القاتل في سوريا من مواطن سوري بدأ يستعيد المواطنة الحقيقية بعد نضال فاشل ...من الداخل

بدون مقدمات ... لأن الإرادة المعلنة في سوريا لم تعد محتاجة لأية مقدمات... وبدون تبريرات ... لأن الاستقرار المنشود لم يكن يوما قائما في ظل حك…

٨ آب ٢٠١١
Articles

هذه هي حمص التي أعرفها ... وهذه شقيقتها حماة - *عبدالفتاح جندلي

حماة محفورة في ذاكرتي، أنا الحمصي، منذ نعومة أظافري. أذكر بمرارة الوجبات اللذيذة التي كنت أتناولها على ضفاف نهر العاصي في زياراتي المتكررة م…

٨ آب ٢٠١١
Articles

يفيض بردى دماً ... وتفيض العواصم خزياً وصمتاً - خالد الحروب

"أسألكم .. من يرضى أن يسقط طوعاً؟ من يقدر أن يمنع أُما، معدمة، جوعى، أن تحمل سيفا؟ وإذا لزم الأمر، أن تسرق حليب الطفل الجائع؟ طوبى لأبي ذر .…

٨ آب ٢٠١١