الأرشيف 2011 - 2024
السلفية الجهادية كظاهرة مسرحية - ياسين الحاج صالح
ياسين الحاج صالح - DECEMBER 20, 2014 هناك عناصر مسرحية في تكوين السلفيين، والجهاديين منهم بخاصة، على نحو ما صرنا نراهم في سوريا في عامي 2013…
٢٢ كانون الأول ٢٠١٤المسألة الكردية في سوريا موضوع النقاش في ندوة الأحد - عمر الأسعد
المسألة الكردية في سوريا موضوع النقاش في ندوة الأحد عمر الأسعد المسألة الكردية في سوريا - الوضع الحالي في إطاره المحلي والإقليمي والدولي، كا…
١١ كانون الأول ٢٠١٤عام على اختطاف رزان وسميرة ووائل وناظم - زياد ماجد
هناك مئات الآلاف من المعتقلين والمخطوفين والمفقودين في سوريا، يقبع معظمهم في سجون النظام في ظروف مروّعة، ويستحقَ كلّ واحد منهم وكلّ واحدة من…
٩ كانون الأول ٢٠١٤امرأتان ورجلان من سورية - ياسين الحاج صالح
امرأتان ورجلان من سورية لا أستطيع، ولا أريد، أن أتكلم على سميرة ورزان ووائل وناظم بدون انفعال. ليس فقط لخصوصية ما يربطني بهم، زوجة وصديقة مق…
٣ كانون الأول ٢٠١٤كوباني وبعضُ اليسار الغربي - زياد ماجد
لماذا تُثير كوباني تعاطفاً غربيّاً كبيراً، في أوساط يساريّة تحديداً، في وقت لم تُثر المجزرة المستمرة في سوريا منذ ثلاث سنوات ونصف أيّ تعاطف …
٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٤دي ميستورا: مستور طبخة الحصى - صبحي حديدي
دي ميستورا: مستور طبخة الحصى - صبحي حديدي لا يبدأ المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، من حيث فشل سلفه كوفي أنان، ذو الخبرة الدبلوما…
٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٤في أية بيئات سورية ظهرت السلفية العسكرية؟ - ياسين الحاج صالح
في أية بيئات سورية ظهرت السلفية العسكرية؟ - ياسين الحاج صالح «داعش» ظاهرة عراقية أساساً، ولها هناك تاريخ يقارب اليوم عقداً من السنين، وما قب…
٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٤المثقف الكبير فاروق مردم بك لـ"الملحق": الصراع في سوريا مديد والاستبداد حاضنة الجهاديين الإصلاح الديني متعذّر بلا إصلاح سياسي واقتصادي - ليس للديموقراطيّين واليساريين الاّ العناد
المثقف الكبير فاروق مردم بك لـ"الملحق": الصراع في سوريا مديد والاستبداد حاضنة الجهاديين الإصلاح الديني متعذّر بلا إصلاح سياسي واقتصادي - ليس…
٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٤سوريا:هل يصلح دي ميستورا ما أفسده العالم-خطار تبو دياب
سوريا: هل يصلح دي ميستورا ما أفسده العالم يراهن دي ميستورا على أن الشعب السوري ينتظر بارقة أمل بسبب التجويع والقتل العشوائي وتهجير السكان. و…
٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٤