بسمة قضمانى فى حوار شامل مع (الشروق): (ثورة سكايب) ستنتصر.. ولا تفاوض مع الأسد إلا على الرحيل

Article  •  Publié sur Souria Houria le 28 septembre 2011

غادرت سوريا بعد هزيمة 1967، حينما طُرد والدها الدبلوماسى ناظم قضمانى من وزارة الخارجية بسبب تعليق شجاع أطلقه فى وجه وزير الخارجية آنذاك إبراهيم ماخوص، قائلا: «لقد استقال جمال عبدالناصر بعد الهزيمة.. فماذا أنتم فاعلون؟». وجاء الرد بسجن قضمانى ستة أشهر، وطرده خارج سوريا، لتجد بسمة نفسها مجبرة على العيش خارج وطنها

 حدث ذلك رغم أن والدها بعثى «للعضم»، لكنه كان مستقلا مختلفا مع النظام ومحسوبا على مجموعة البعثيين الذين قرروا ممارسة الديمقراطية، فقررت المجموعة الأخرى التى فضلت الاستبداد أن تهمشهم بل وتقصيهم خارج سوريا

بسمة، عضوة المجلس الوطنى السورى المعارض والمتحدثة باسمه، التى تسير على درب والدها فى معارضة نظام الرئيس بشار الأسد الحاكم، تشدد فى حوارها مع «الشروق» على أن «ثورة سكايب ستنتصر على الأسد»، مستبعدة أن يلجأ السوريون إلى طلب التدخل العسكرى الدولى كما حدث فى ليبيا.وإلى نص الحوار

● بداية.. كيف تأثرت بطرد والدك من سوريا؟

ــ كان عمرى 9 سنوات، وأتذكر جيدا هذه السنوات الصعبة التى جعلتنى معارضة رغم أننى لم أمارس من قبل أى شكل من أشكال الاحتجاج، ولكن هزيمة 67 وطرد والدى من سوريا، كان لهما ردة فعل قوية فى نفسى التى حملت تساؤلات كثيرة، منها: «هل هذه الأرض فعلا وطنى؟ هل سأعود يوما إلى دمشق؟». كنت أتصور أن «التغيير مستحيل»، خرجنا من سوريا قاصدين لبنان، التى كانت مأوى المعارضين آنذاك.. عشنا بها 3 سنوات ثم سافرنا إلى بريطانيا ومنها إلى فرنسا. التحقت بمعهد العلوم السياسية فى فرنسا، وحصلت على الدكتوراه، وعملت فى مجال الأبحاث لمدة 23 عاما أملا فى صياغة أفكار وإعداد تحليلات تسهم فى تغيير صنع القرار، لكن لم يكن لدى أمل فى تغير الوضع بسوريا

● بعد اندلاع الثورتين التونسية والمصرية.. هل توقعتى ثورة السوريين؟

ــ لم أتخيل أبدا أن يثور السوريون فقضبة نظام الأسد لا تمنح المعارضة أى متنفس.. استبعدت وصول الربيع العربى إلى سوريا، لتصورى أنه لن يجرؤ أحد حتى على مجرد الهمس ضد النظام. حتى أفراد النظام يراقبون بعضهم البعض، كما أن استقرار سوريا كان أولوية حتى لدى الشعب، الذى تصور أنه نعم باستقرار 40 سنة لا داعى للتنازل عنه

● ولكن كانت هناك محاولات سابقة للثورة على النظام؟

ــ فعلا، فى أعوام 1979 و1980 و1982 واجه النظام انتفاضات مختلفة، ولاسيما فى مدينة حماة (وسط)، ولكنها كانت مسلحة،  مما منح نظام حافظ الأسد مبررا لاستعمال القوة ضد المتظاهرين، وممارسة عمليات قتل جماعى واختفاء قسرى واعتقال آلاف السياسيين. بعدها لم أتصور أن يثور السوريون، بسبب الخوف من المجهول وغموض المستقبل الذى نجح النظام فى زرعه داخل عقولهم. فى آخر مرة زرت فيها سوريا قبل عامين، كنت أخشى زيارة بعض أصدقائى، خوفا من أن زيارتى لهم قد تجلب عليهم أعداء النظام

● بماذا تفسري عدم وصول الثورة حتى الآن إلى قلب دمشق؟

ــ بسبب القبضة الأمنية المحكمة، فنظام حافظ الأسد ورث نجله منظومة أمنية قوية، وروؤس النظام، أى عائلة الأسد، وحاشيته يتمركزون فى قلب العاصمة، مما يجعلها قلعة محصنة، لدرجة أن أسعار العقار فى الأحياء السكنية التى يتمركز فيها أركان النظام، وهى «عدنان المالكى وأبو رمانة والروضة وشعلان والقصاع»، أصبحت بعد الثورة أعلى من اسعار العقار فى نيويورك وباريس، لأنها الأحياء الأكثر أمانا. لدى النظام قناعة راسخة مفادها أن السيطرة المحكمة على دمشق ستمنع أى محاولة للإطاحة به، كما أنه ربط مصالحه بمصالح النخبة البرجوازية، لاسيما التجار، وقد عقد «تحالف» أو «شراكة» ضمنية غير مكتوبة تشترط على هذه النخبة البعد عن السياسة مقابل إفساح السوق أمامه لجنى الأموال، ونفس الوضع فى مدينة حلب

● وهل هذا التعاقد قابل للفسخ؟

ــ بالطبع نعم، فبعد اندلاع الثورة بدأت النخبة تشعر بأن خسائره أكبر من أرباحه. وفى نفس الوقت لا يمكن اتهام النخبة بالانتهازية لتأخرهم فى الانضمام للشعب، لأنهم على مدار 40 عاما لم يكن أمامهم خيارات، فمثلا التاجر الذى يرغب أن يكبر فى السوق لابد وأن يطلب موافقة النظام ضمنيا، لينتفع أحد أفراد عائلة النظام، إما عن طريق نسبة من الأرباح أو الرشوة، ومن يرفض ذلك يخسر تجارته، أو يتعرض للاعتقال أو الاختفاء القسرى

● معنى ذلك أن وصول الثورة لدمشق يكاد يكون مستحيلا

ــ لا يوجد مستحيل بعد أن ثار الشعب، لكنها مسألة وقت.. التجار يشعرون الآن بتضرر مصالحهم، ولكنهم يحتاجون لتوافر بديل يتعلقون به، كما أن أطراف دمشق وصلتها الثورة، فالميدان ودوما وركن الدين كلها أحياء دمشقية ثائرة. أما حلب فلن تثور قبل دمشق، لأنها تاريخيا حاولت أن تثور فى أواخر سبعينيات القرن الماضى، ولكنها قمعت وتخلت عنها دمشق

● هل المعارضة قادرة على توفير بديل لنظام الأسد؟

ــ قبل الثورة كنت سأجزم بأن ذلك مستحيل، لأن المعارضة كانت مقهورة ومسحوقة، أما الآن فأنا متأكدة من أنها قادرة على توفير البديل، فالفائدة الوحيدة من طول عمر الثورة هى إعطاء فرصة للمعارضة لتنظيم وبلورة نفسها

● ولكن ألا ترين أن المعارضة ما زالت متفرقة؟

ــ هذا أمر طبيعى جدا، ولكن مع مرور الوقت بدأت تنظم نفسها وتنضج. فى البداية ظهرت مجموعات تدعو كل منها لمؤتمر فى دولة ما. هذا بالنسبة للمعارضة فى الخارج، أما المعارضة فى الداخل فمشغولة بحماية نفسها، وسط استمرار العنف الذى يمارسه النظام ضدها. لكن عبر شبكة الإنترنت، لاسيما برنامج التواصل والتخاطب «سكايب»، اقتربنا من بعضنا حتى أننا أطلقنا على ثورتنا «ثورة سكايب»، وليس ثورة «فيس بوك» مثل المصريين، وحاولنا ترتيب أفكارنا، ومن هنا جاءت فكرة المجلس الوطنى السورى للم شمل المعارضة

● لكن معارضة الداخل تردد أن معارضة الخارج لا تمثلها؟

ــ نحن متفهمون جدا لموقفهم، فهم الذين عاشوا فى ظل هذا النظام وتحملوا أساليبه القمعية، ولكننا الآن فى مرحلة حرجة نحاول أن نتفاهم ونتواصل عبر الانترنت.. نختلف ونتفق ونختلف ونتفق مرة أخرى، وهكذا حتى نصل لاتفاقات تعلى مصلحة سوريا، فالمجلس الوطنى السورى، الذى ولد من وحى عقول مجموعة مستقلة من النشطاء والمحامين وأساتذة جامعات، هو المظلة التى توحد المعارضة بكل أطيافها، لوضع منهجية لإنقاذ سوريا. لقد راع القائمون فى المجلس على رصد الأطياف السياسية مع مراعاة نسبة المعارضة فى الداخل والخارج، فنسبة تعداد سكان سوريا فى الداخل 23 مليونا مقابل 18 مليونا فى الخارج

● وكيف سينجح المجلس الوطنى فى توحيد المعارضة؟

ــ لا أبالغ إن قلت إن المعارضة بالفعل بدأت تتوحد بعد أسبوع من الإعلان عن تشكيلة المجلس، وعدد من المعارضة فى الداخل اقتنعوا بأن وجودنا فى الخارج ييسر تحركنا ضد الأسد، واطمأنوا إلى أننا نقدر جهودهم، خاصة بعد أن أعلنا أننا سنحل المجلس بمجرد سقوط النظام لتشكيل حكومة انتقالية، فهو ليس مجلسا انتقاليا، وقد نجح بنسبة 95% فى توحيد قوى المعارضة. لقد حرص المجلس على عدم اللجوء إلى نظام المحاصصة المعمول به فى لبنان والعراق، فلم يتم اختيار أعضائه على أساس طائفى أو إثنى، لحرصنا على وحدة سوريا، وعلى مفهوم المواطنة

● وما هى أهم مهام المجلس فى المرحلة الحالية؟

ــ التخاطب مع المجتمع الدولى لتحقيق مطالب الشارع السورى وإقناع الدول التى لا تزال منحازة للنظام بالتخلى عنه، مثل روسيا والصين والهند، وسنعمل أيضا على استصدار قرار إدانة لسوريا من مجلس الأمن الدولى، لنتمكن من اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية، لأن سوريا غير موقعة على اتفاقية روما الخاصة بالمحكمة، ولتتمكن منظمات الإغاثة والمنظمات الإنسانية، كالصليب الأحمر، من دخول سوريا. لدينا عشرات الآلاف من الجرحى لا يجدون علاجا، حيث يحرمهم النظام من الذهاب للمستشفيات، ومن يخالف التعليمات يقتل أو يعذب أو يفقد، فلدينا نحو 20 ألف مفقود. تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 2600 مدنى سورى استشهدوا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية منتصف مارس الماضى

● هل أضعفت العقوبات الدولية نظام الأسد؟

ــ بالتأكيد، يكفى أنها أوجدت نوعا من التوتر بين النخبة، بل يمكننى القول إنها كسرت التحالف بين التجار والنظام. أؤكد أننى ضد أية عقوبات تضر بالشعب، وحتى الآن العقوبات الدولية مدروسة ولم تؤثر إلا على النظام

● هل يقبل المجلس الوطنى بحوار مع النظام؟

ــ مستحيل، إلا فى حالة واحدة، وهى الحوار مع الأسد حول آليات خروجه، فما دون ذلك يخالف مطالب الشارع

● بعد 6 أشهر من الثورة.. هل تأملون فى انحياز الجيش للشعب؟

ــ نتمنى ذلك، صحيح أن انشقاقات صغيرة فقط وقعت حتى الآن داخل الجيش، إلا أن انضمام المؤسسة كاملة يحتاج أن يثور أفراد الطائفة العلوية (التى ينتمى إليها الأسد) أنفسهم، خاصة أن الاستراتيجية التى يستخدمها النظام فى مواجهة الثورة تتكون من «شبيحة ــ أمن ــ فرق جيش»، وليس الجيش وحده، والأجهزة الثلاثة يسيطر عليها أعضاء عائلة الأسد، وكل جهاز يراقب الآخر، وكل فرد من أفراد هذه الأجهزة يراقب الآخر

● وهل من مؤشرات على إمكانية أن ينتفض العلويون؟

ــ نعم، بعض أفراد الطائفة بدأوا يدركون أن مستقبلهم مع الشارع وليس مع عائلة الأسد، ووصلتنى أخبار منذ أسبوع عن توجه بعض مشايخ من العلويين فى حمص لمشايخ سنة لإبلاغهم باستعدادهم الانقلاب على الأسد بشرط حصولهم على ضمانات. المشكلة تكمن فى النظام الأمنى المحكم، فحتى هذا التواصل يمنعه الأسد ويعتقل كل من تسول له نفسه الإقدام عليه، ولكننا نراهن على أنه يمكن أن يتحقق لأننا لا نريد اللجوء للتدخل الدولى العسكرى

● لماذا تخشين تكرار النموذج الليبى فى سوريا؟

ــ السيناريو الليبى بطله التدخل العسكرى، حتى الليبيون أنفسهم شعروا أن الثورة خطفت منهم بمجرد تدخل قوات حلف الأطلنطى «الناتو»، ولا يخفى على أحد أن الدول الكبرى، التى دفعت نحو هذا التدخل، لديها أطماع، أهمها ضمان حصة من الثروة النفطية الليبية. طبعا أؤكد أن خيار التدخل الدولى لا يقلل من بسالة الشعب الليبى الذى انتفض ضد الظلم والقهر. كسوريين نحاول أن يكون التدخل العسكرى هو آخر الخيارات

● دائما ما تشبهين ما يحدث فى سوريا بما حدث فى الجزائر عام 1988.. فلماذا؟

ــ لأننى أخشى من تكرار ما حدث فى الجزائر فى سوريا، ففى ثمانينيات القرن الماضى انتفض الشعب الجزائرى طامحا نحو الديمقراطية، والنظام ادعى أنه يستجيب لمطالب الشعب، ونظم انتخابات بلدية عام 1990. ثم ظهرت الحركات الإسلامية، فى ظل نظام امنى قوى، فاعتقد النظام أنه أحكم قبضته على كل الدوائر الانتخابية لضمان الأكثرية، ففوجئ باكتساح الإسلاميين، وعلى أثر ذلك قامت حرب أهلية استمرت 12 عاما، دفع ثمنها الشعب من دمائه، وأخشى أن يتكرر الوضع فى سوريا لو تسلحت الثورة

● وهل يطمع الإسلاميون لحكم سوريا؟

ــ لا أعتقد، صحيح أنهم أكثر أطياف المعارضة تنظيما، ولكنهم غير راغبين على الأقل فى المرحلة الأولى فى تولى زمام الأمور، فقد أعلنوا أنهم لا يطمحون فى أكثرية فى الحكومة ولا أغلبية فى البرلمان، ناهيك عن أن هناك أحزابا لها تواجد فى الشارع، مثل حزب الشعب، فلا مجال للخوف من سيطرة الإسلاميين

● ما رأيك فى موقف إيران من الثورة السورية؟

ــ إيران تبحث عن مصالحها، ولن تستمر فى دعم نظام الأسد إذا بدأت تستشعر أنها ستخسر، صحيح أننى سمعت عن استعانة النظام السورى بنحو 300 عنصر إيرانى فى مجال الاتصالات لمراقبة مواقع التواصل الالكترونى. لكن طهران حريصة على ألا تظهر فى الشارع السورى كى لا تثير مشاكل مع إسرائيل، لكنها أرسلت عناصر من حزب الله لمساندة النظام، حسب روايات البعض. من وجهة نظرى إيران بدأت تجهز نفسها لمرحلة ما بعد الأسد

● وماذا عن الموقف الأمريكى؟

ــ الرئيس أوباما يحسب حساب إسرائيل، واستمرار نظام الأسد لم يسبب إزعاجا للإسرائيليين، فمنذ عام 1973 لم تحدث مواجهة عسكرية بين إسرائيل وسوريا، لذلك لم تتفاعل أمريكا مع الثورة السورية فى البداية تغليبا لاستقرار إسرائيل، التى لا تزال تخشى تغيير النظام فى سوريا خوفا على استقرارها

● وهل ستتخلى تركيا عن الأسد؟

ــ تقديرى أن تركيا تدرك منذ البداية أن نظام الأسد انتهى، ومن مصلحتها أن تقف فى صف الشعب، لأنها دولة ديمقراطية فهمت بسرعة ما يحدث فى المنطقة ورتبت أوراقها. (رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان) يعلم جيدا أن مستقبل تركيا فى شعبيتها المتزايدة بالمنطقة ولن يضحى بها من أجل النظام السورى، ولكنها بطيئة فى اتخاذ موقف ضد الأسد، خوفا من المجهول، فالدول توازن ما بين الاستقرار والتغيير، وترجح فى البداية كفة الاستقرار، لأن التغيير محفوف بالمخاطر، ولكن عندما تتوالد بشائر المستقبل ترجح كفة التغيير

● وما رأيك فى موقف الجامعة العربية؟

ــ الجامعة قامت بدورها الطبيعى، فهى يجب أن تتدرج فى موقفها، وتبدأ بالوساطة قبل ان تطالب الأسد بالتنحى، وقد بادر أمينها العام نبيل العربى شخصيا بالوساطة قبل أن تتخذ الدول العربية موقفا منه. ورغم أن مبادرة الجامعة خيبت آمال الشارع السورى، إلا أننى قرأت المبادرة، وأرى أن البند الذى ينص على الوقف الفورى للعنف يكفى لسقوط النظام، لأن لو النظام أوقف إطلاق النار سنجد 10 ملايين سورى فى الشارع، وبالتالى سيسقط النظام، وما يثبت صحة كلامى رفض النظام السورى وقف إطلاق النار. أعتقد أن الجامعة ستتخذ قرارا أكثر شدة ضد الأسد بعد أن منحته فرصة لم يقتنصها، فالدول العربية جميعها فقدت الأمل فى النظام السورى وأدركت أنه خطر على المنطقة

● وهل استعدت المعارضة لمرحلة ما بعد الأسد؟

ــ اعترف أننا تأخرنا فى التحضير لهذه المرحلة ولكن السبب هو انشغال المعارضة بتوحيد نفسها اولا، ولكن أعتقد أنها ستكون مرحلة عدالة انتقالية، ستحل كل مؤسسات الدولة، ونبدأ من جديد، ولكن فى نفس الوقت سنترك للقضاء الحساب والعقاب ونعمل على إرساء فكرة التصالح، ونبتعد عن تكرار «اجتثاث البعث» التى تمت فى العراق، فالكثير منهم كانوا مأمورين ولا حول ولا قوة لهم

● وهل هناك قيادات سورية تصلح لقيادة المرحلة الانتقالية؟

ــ طبعا، ولكننى لا أحب أن أذكر أسماء هذه الشخصيات قبل سقوط النظام. نحن كسوريين نعرفهم جيدا، سواء كانوا كفاءات بالخارج أو قيادات ميدانية فى الداخل

 ● ومتى يسقط النظام فى رأيك؟

ــ لا يمكن أن أتوقع، لكنه انتهى سياسيا، وثورة سكايب ستنتصر على الأسد، فهو يترنح وتهتز كل أركان نظامه، وكلما زاد القمع زادت قوة الثورة حتى تبلغ النصر، وحينها لن يتنازل الشعب عن محاكمة الأسد على كل جرائمه

رغدة رأفت

الشروق – الأربعاء 28 سبتمبر2011

http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=28092011&id=fbfda7ff-39da-473f-ade3-ee87a4ee8814



Inscrivez-vous à notre newsletter