بيان توضيحي من اللجنة التحضيرية المنبثقة عن اجتماع اسطنبول التشاوري من أجل تأسيس المجلس الوطني السوري

Article  •  Publié sur Souria Houria le 29 août 2011

August 29, 2011 at 8:24pm

توضيح هام: تعلن اللجنة التحضيرية المنبثقة عن اجتماع اسطنبول التشاوري من أجل تأسيس المجلس الوطني السوري أن لا علاقة لها بما أذيع على قناة الجزيرة من أنقره بتركيا حول تشكيلة ما سمي بمجلس وطني انتقالي لا من قريب ولا من بعيد.

من جهتنا نود أن نعلن

أن اللجنة التحضيرية تتابع أعمالها في استكمال التشاورات مع القوى والشخصيات الوطنية في الداخل والخارج بقصد الوصول إلى تشكيل المجلس خلال 15 يوما،ً ويتم حالياً التشاور مع ممثليات شباب الثورة المختلفة خاصة في الداخل، وكذلك مع التجمعات السياسية المعارضة بالداخل وهناك تقدم طيب بكلا الاتجاهين لتاسيس المجلس وإعلانه في الموعد المحدد، ونتوجه هنا للشعب السوري العظيم و قواه السياسية ببيان ما تم القيام به خلال الفترة التشاورية الاولى. فقد باتت معروفة محاولات نظام ( 23 آب 2011 – العصابات السوري والمحسوبين عليه , التشويش على الاجتماع التشاوري الذي انعقد في اسطنبول ( 20

بغرض إفشاله و اشتدت المحاولات بعد أن خرجت المبادرة إلى العلن في المؤتمرالصحفي ( 23 آب/أغسطس 2011 ) في هذا السياق وإزلة للالتباس وتبديدا للتشويس المغرض نوضح لشعبنا السوري الابي مايلي:

المجلس الوطني السوري هو هيئة سياسية مؤقتة، لا تدعي التمثيل الشعبي اطلاقا. و لا تعكس على نحو مطلق جميع القوى السياسية، لكنها تعكس قدرا لا بأس به من التوافق مما يمكنها من أن تكون ذراع سياسية للثورة السورية، وأن تخدم سياسيا (في الداخل والخارج) الحراك الوطني والثوري بمساعدة الثورة لتحقيق الاهداف المرجوة في إسقاط النظام وتنظيم عملية تسليم الحكم الى مجلس انتقالي سوف يتكون بعد رحيل النظام كي لا ينشأ فراغ سياسي.

المجلس الوطني ليس مجلسا انتقاليا لإدارة الانتقال إلى سورية الجديدة، ولا هو حكومة انتقالية أو حكومة منفى، هو مجرد هيئة سياسية مؤقتة تنتهي مهمتها بعد سقوط النظام.

إن العمل على إنشاء مؤسسة المجلس الوطني جاء على خلفية الإحباطات المتتالية التي منيت بها محاولات المعارضة في التوافق مما انعكس إحباط ا لًلشعب السوري وشباب الثورة , مع تزايد الحاجه الماسة إلى أداة سياسية موحدة وفاعلة خدمةً للحراك الوطني سياسي. وتحقيقا لهذا الهدف, اجتمع عدد من المستقلين سياسيا ممن توفرت فيهم الخبرة بالعمل السيايسي والأكاديمي لبلورة آلية جديدة ، وبناء على ذلك تم تكوين فريق تكنوقراط مؤلف من 26 شخصا لرسم التصور والآليات لتشكيل مشروع المجلس الوطني السوري خارج الأضواء الإعلامية. أعد الفريق خلالها خارطة دقيقة للقوى السياسية التقليدية و الحديثة في الداخل والخارج لينتج عنها قوائم تضم مئات الأسماء من المعارضين و المستقلين ونشطاء بارزين في الحراك الشبابي في الداخل والخارج أيضاً ، تقاطعت جهود مجموعة العمل هذه مع جهود مجموعة عمل اخري كانت عاكفة أيضاً على فكرة شبيهة جدا , تلاقي الفريقان فشكلا لجنة متابعة وشرعا في تحضير مشروع المجلس الوطني ووضعت مجموعة من المعايير الموضوعية ( 12 معيارا منها الكفاءة العلمية و الكفاءة السياسية و النشاط في الشان العام و القدرة على العمل الجماعي

و ان لا يكون اشكالي التاريخ و السيرة الخ ) لتحديد المرشحين لعضوية المجلس. وانتخبت لجنة مؤلفة من 7 أشخاص للمتابعة والتنفيذ و الاتصال بالشخصيات الوطنية وفق جدول زمني.

ثم انطلقت المشاروات من خلال الاتصال بالمرشحين في مختلف البلدان وفي اجتماعات مغلقة دعيت إليها أطراف عديدة للتباحث في إنشاء المجلس وتطوير فكرته وعمله، دون يكون لتلك الاطراف أي صفة رسمية ولابد من التأكيد على مجموعة من الحقائق عن الفريق الذي قام بتصميم الفكرة ورسم خارطتها. فهو متتوع يمثل كل الأطياف الفكرية . كما أننا نؤكد بوضوح أنه ليس خلف المشروع أي طرف سياسي دولي، فكرة المجلس تقوم على أساس أنه هيئة سياسية واحدة للداخل والخارج معا،ً بحيث يكون 50 % من أعضائه من الداخل بما فيه أعضاء ممثلين من القوى الشبابية والثورية الجديدة.

و في هذا السياق لا بد من التأكيد على أن المجلس الوطني بصيغته المطروحة هو أداة سياسية لخدمة الثورة و بالتالي أيضا تمثيل وضع الحراك الشعبي، و دور المؤسسة الجامعة التي يتفق و يختلف داخلها السوريون في خدمة بلدهم و ثورتهم.

ونؤكد ان للمجلس الوطني مهمة محددة هي إسقاط النظام و ليس الانتقال الى الحكم.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال :

د. بسمة القضماني:

0033681439150 b.kodmani@arab-reform.net

أ.خالد الحاج صالح:

0031681107639

kh1966@gmail.com

د. عبد الباسط سيدا:

0046731520541

abdulbaset.sieda@yahoo.se

أ.عبيدة النحاس:

(44) 7775 845959

o.nahas@trafalgarleadership.com

د.نجيب الغضبان:

(479) 283-4833

nghadbian@hotmail.com

د.وائل مرزا:

(971) 503404619

wmerza@gmail.com



Inscrivez-vous à notre newsletter