بيان حول مؤتمر اللقاء التشاوري في دمشق الاثنين 27 حزيران

Article  •  Publié sur Souria Houria le 26 juin 2011

لقد أدهش السوريون العالم أجمع بإصرارهم على الاستمرار في ثورتهم رغم آلة القمع الوحشية التي انتهجها النظام الديكتاتوري في وجه انتفاضتهم من أجل حريتهم وكرامتهم.
وبدأ النظام يتهاوى أمام هذا الثبات والإصرار، ورغم عنجهيته بدأنا نرى بأعيننا آثار الضغط الشعبي عليه، فمتى كنا نسمع أن مؤتمراً للمعارضين سيعقد علناً في دمشق لولا دماء الشهداء وآلاف المعتقلين وثبات المتظاهرين.
وإن لم نكن على صلة بهذا المؤتمر إلا أن حسن ظننا يجعلنا نأمل أن يكون المشاركون على قدر من المسؤولية الأخلاقية والوطنية أمام الشعب السوري، للخروج من هذا المؤتمر بنفس الرؤية التي قدم الشهداء دماءهم من أجلها.
و نؤكد على أن أي مؤتمر أو حراك للمعارضة أو المستقلين لكي يكون معبراً عن الشارع والثورة يجب أن يصب في خانة رؤية الشارع  والتي تمثلت في إسقاط النظام من أجل التحول إلى سورية ديمقراطية مدنية أساسها المواطنة و فقط المواطنة، و أن يكونوا بشكل واضح في صف هذا الحراك الشعبي، وإن الثورة هي وحدها التي تعطي الشرعية أو تسقطها، وهي الحكم على تصرفاتنا تجاه الوطن.
عاشت سورية حرة كريمة
تنسيقية داريا – لجان التنسيق المحلية
داريا في 26 حزيران 2011



Inscrivez-vous à notre newsletter