بيان مدينة حمص من وجهاء الطائفة العلوية – ١١ أيلول ٢٠١١

Article  •  Publié sur Souria Houria le 12 septembre 2011

بيان مدينة حمص من وجهاء الطائفة العلوية
الشيخ : مهيب نيصافي
الشيخ : ياسين حسين
الشيخ : موسى منصور
بسم الله الرحمن الرحيم

نحن أشرف و وجهاء الطائفة العلوية الكريمة
– بداية نقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء السوريين بكافة أطيافهم
بسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين .أمين
صدق الله العظيم
ونترحم على أرواحهم و أسكنهم الله فسيح جنانه
– نعلن براءتنا من هذه الأعمال الوحشية التي يقوم بها بشار الأسد و أعوانه من – الذين ينتمون إلى كافة الطوائف – ونتحمل مسؤولية ما نقوله – (والعلم للجميع) – بأن هذا النظام لم و لن يمثل هذه الطائفة الشريفة في أي حال ٍ من الأحوال
– إن بعضا ً من أبنائنا و شبابنا اللذين عمل البعض على انتزاع عقولهم و زرع الشك و الريبة لديهم من مستقبل ٍ يجهلونه -هو مستقبل الحرية التي يخافها المستبد -هم جماعة غُرر بها بكمية من المال و السلاح ,وإننا لندعوهم للتخلي عن القيام بأي عمل مسلح ضد أبناء هذا الوطن الجميل الذي لم يعرف الطائفية إلا على يد قلة من الأنذال والذين ذهبوا و ذهب ذكرهم إلى غير رجعة ٍ بإذن الله
– و إن ما نشر في بعض الوسائل الاعلامية عن أن الوضع في حمص (( وضع طائفي )) هو عار ٍ عن الصحة وإننا لنشجب هذه الأخبار المسيئة لهذه المدينة العريقة و نعتبر الأخبار التي تذاع يوميا ً عن عمليات خطف و قتل و تنكيل بأبناء الطائفة العلوية كالأصوات المنكرة التي لا هم لها إلا التفرقة , فأي إنسان يستطيع قتل أخيه بدم بارد ؟ ونطمأن اهلنا بأننا أخذنا التطمينات من إخوة لنا من الطائفة السنيّة الكريمة بأنهم يشجبون مثل هذه الأعمال ؛ و أجابونا لو أننا القاتلون انترك الجثث في أحيائنا تدل علينا وأكدوا لنا بأنهم يعتزوا بنا كأخوة لهم في الاسلام و الوطن وتفهمّنا سويا ً أن هذه الأعمال تخدم النظام وحده دون الشعب , فالنظام يريد التفرقة بين الشعب السوري و خاصة هاتين الطائفتين الكريمتين وكان حديثنا أخويا ً لم يعرف حدودا ً سوى الاخلاق والوئام و بعدها رددناهم بنفس التحية أو حتى أجمل منها و الله على ما نقول شهيد
فأبناء حمص عاشوا و سيعيشون سنّة و علويين و مسيحيين مع بعضهم متحابين متآلفين
– كما نفنّد الأخبار التي تقول بأن ما نسبته 84 % من الطائفة العلوية هي مع النظام وتؤيده فالنسبة الحقيقية هي أقل من ذللك بكثير فأغلبية العلويين لا يظهرون انزعاجهم من النظام و ايمانهم بمبادئ الحرية التي أعلنتها الثورة إلا عندما يتحدثون لأشخاص ٍ يثقون بهم غاية في الثقة ؛لأن السمة الغالبة اليوم هي الغيبة و النميمة بين الأخوة و هو ما يؤجج الأزمة أكثر . فالجميع أدرك الورقة الأخيرة التي يستخدمها البعض من المتشددين في كل الطوائف بما فيها الطائفة العلوية و الطائفة السنية – علما ً انه لا يوجد تعميم في هذا الحديث – ونستنكر كل الأعمال الإجرامية التي تصب في خندق الظـُلاّم و الفاسقين
– وننبه شبابنا الذي عـُرِف بوعيه إلى نبذ التطرف الذي نكره و اتقاء الله سبحانه و تعالى و مرضاته ؛فلستم من يحاسب الغير على دينه أو عقيدته أو فكره أو رأيه
– إلى شعبنا الرشيد
لقد مر ّ على هذه الثورة ما يقارب ستة أشهر قتل فيها من قتل و جرح فيها من جرح وتبدو الأجواء مهيئة لانتصارها فلم يبق َ طريق لحفظ النفس و العِرض سوى الالتحاق بالتظاهرات السلمية و التي ستشكل ضربة قاصمة في ظهر النظام . فهذا النظام و رئيسه لن يبق َ لكم للأبد كما يقول بعضكم –وللأسف الرشيدون منكم -, فأنتم عُرِفتم بعبادة الله الواحد الأحد فيف تسمحون لأبنائكم بعبادة شخص ( والعياذ بالله ) وقد تبينا حقيقته بعدم الرغبة بالإصلاح بل بالإجرام و القتل

https://www.facebook.com/Alshabab.Al3alwy.Revolution?sk=wall



Inscrivez-vous à notre newsletter