بيان من هيئة تحرير مجلة دمشق حول اعتقال الفنان يوسف عبدلكي

Article  •  Publié sur Souria Houria le 20 juillet 2013

حول اعتقال الفنان السوري الكبير يوسف عبدلكي
قامت سلطات النظام الديكتاتوري السوري مساء أمس الخميس 18-7-2013 18-7-2013 باعتقال الفنان التشكيلي يوسف عبدلكي، واقتادته ورفيقين له هما عدنان الدبس وتوفيق عمران إلى جهة مجهولة. ووقعت الحادثة على أحد الحواجز خارج مدينة طرطوس الساحلية.
وعبدلكي الذي يعتبر واحدا من أبرز الفنانين السوريين والعرب، من مواليد القامشلي عام 1951، وحاصل على إجازة من كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1976، وعلى دبلوم حفر من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس عام 1986، والدكتوراه من جامعة باريس الثامنة عام 1989. وكان الفنان يعيش في باريس لربع قرن مضى مطلوباً وممنوعاً من دخول بلاده، قبل أن يعود إلى دمشق في السنوات الأخيرة قبل اندلاع الثورة السورية، واشتهر بأعماله المنادية بالحرية منذ أوائل السبعينيات، مستخدما حصانه الأبيض والأسود الذي عبّر رمزيا عن نضال الشعب السوري خلال العقود الماضية، ما تسبب باعتقاله غرير مرة خلال الثمانينيات.
مجلة « دمشق » الفكرية الأدبية وكتابها الملتفون من حولها (تقف على رأسها هيئة تحرير مؤلفة من صادق جلال العظم، الطاهر لبيب، نذير الحكيم، فلاديمير أحمدوف، جورج صبرة، خلدون الشمعة، ابراهيم الجبين سلامة كيلة، مفيد نجم، هاني فحص، عاصم الباشا، سيد عطاء الله مهاجراني، الأب باولو دالوليو، يوسف عزيزي، خوسيه ميغيل دي بويرتا، زياد ماجد، زهير أبو شايب، ونوري الجراح) تدين اعتقال الفنان عبدلكي وتستنكر احتجاز حريته، وتعتبر اختطافه من على حاجز أمني عملا قمعيا ينضاف إلى الأعمال الإرهابية التي تمارسها الأجهزة الأمنية للنظام ليل نهار بحق السوريين المطالبين بالحرية، وتحمل رأس النظام المسؤولة عن أي أذى يمكن يلحق بالفنان ورفاقه، وتهيب المجلة بكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية القيام بواجبها في المطالبة بإطلاق سراح الفنان، فوراً، هو ورفاقه ومعهم الكتاب والمفكرون والفنانون الذين سبقوه إلى الإعتقال التعسفي، وكافة المعتقلين السوريين في سجون النظام وزنازينه.
وتعتقد مجلة « دمشق »، وهي صوت من أصوات الكتاب والمفكرين السوريين الأحرار، أنه لولا الصمت المخزي للعالم على جرائم النظام وممارساته الوحشية، لما تمادى في عدوانه على حياة السوريين وحقوقهم وممتلكاتهم وحرياتهم الفردية والجماعية بوحشية واستهتار بأبسط القيم الإنسانية لم يشهد له العالم نظيراً، حتى مع النظم الفاشية البائدة.
وتدعو المجلة الكتاب والفنانين السوريين وأصدقاءهم إلى المشاركة في التوقيع على هذا البيان.
مجلة « دمشق »



Inscrivez-vous à notre newsletter