شهادة من صديق شهد أحداث الأحد 15 -07 في مخيم اليرموك في دمشق

Article  •  Publié sur Souria Houria le 18 juillet 2012
طالع بالتكسي من المزة باتجاه الزاهرة، عند مول كفر سوسة تماماً جاي من
جهة المتحلق سيارتين وحدة أمن والتانية شبيحة والتنين طالعين من الشبابيك
وعم يضربو رصاص بالهوا لحتى يفتحو الطريق ووراهن سيارة إسعاف
الطرقات عجقة كتير، نزلت من التكسي بنص الزاهرة القديمة ومشيت، أصوات
الإنفجارات والقصف شغالة بكل الاتجاهات، عند آخر إشارة الزاهرة بتفاجأ
بشباب واقفين عند كل مداخل الشوارع وعم ينظمو السير ويمرقو السيارات،
ولما مرقت سيارة إسعاف (وبظن ما كتير فكرو مين يلي فيا أمن أو متظاهرين)
كيف جمعوا حالن وصارو يركدو يسبقو سيارة الإسعاف ويفتحولا الطريق، صفت
ووقفت أتفرج وأنا مبتسم، أنو هي الشباب على عشوائيتها وهبلها، هي الشباب
يلي رح تبني وطن
أنا وواقف أتفرج بتفاجأ أنو هدول الشباب مو واقفين فرحانين بحالن عم
ينظمو السير، طلعو الشباب عم يمرقو السيارات ويدورو على العيل النازحة من
التضامن ودف الشوك ويوقفون ويترجون لحتى يروحو على بيوتن
واحد من الشباب سمعتو عم يصرخ ويقول لختيارة راكبة بسوزوكي مع ابنا ومعا
نسوان تنتين وشي أربع ولاد ورا: يا حجة إذا ما وسعتكن بيوتنا منشيلكون
على روسنا
سيارة تانية بيك أب فيا شي عيلتين أو أكتر ست شباب ركدو باتجاها وأخدو
الناس باتجاه دخلات الميدان
صوت الرصاص والقصف صار أقوى، وانزتت أكتر من قنبلة على ساحة البطيخة وصار
هرج ومرج، مشيت باتجاه المخيم (بعد ساعة ونص تقريباً) طبعاً كل محلات
السوق مسكرة، والطريق للمخيم مسكر من كل الجهات، الزواريب يلي بتنفد على
التضامن ودف الشوك الناس تطلع منا على شارع اليرموك الرئيسي، الرعب
والخوف يلي بالوجوه ما بينوصف، بالإضافة لإحساس الضياع عند الناس
الهربانة يلي مو عرفانة شو تعمل بحالها
شوي وصارت شباب من المخيم تدور بالسيارات تاخد هي العيل ، جزء كبير منها
تأمن ببيوت أهل المخيم، والباقي على المدارس، فتحو كل مدارس الأونروا
بشارع المدارس وصارو ياخدو العيل، وشباب تانيين يدورو على البيوت
والمحلات
مشهد ما بنساه بحياتي:
سيارة سوزوكي ماشية شوي شوي عليها تلت أو أربع شباب، والناس من البرندات
تزت البطانيات والفرشات، ومن البيوت يطلع الطناجر والأكل، والمحلات كمان
تطلع قناني المي والمعلبات والخبز، لك حتى بسكويت وشوكولا للأطفال، ويزتو
بهي السيارات، محلات الخضرة تطلع كل شي عندا وعالسيارات، كلو يروح
عالمدارس، وبالمدارس عملو لكل مدرسة لجنة من تلت شباب يرتبو أمور الناس
هونيك
وحدة من السوزوكيات، شفت عليها شب مع الشباب عم يدور ويجمع الغراض، بعد
ساعتين سمعت أنو طلع بنفس السيارة مع نفس الشباب على مدخل المخيم يحاولو
يأمنو العيل لجوا، وإجتو رصاصة من قناص واستشهد فوراً، هو حمادة أبو
راشد
لغاية الساعة تلاتة ونص بالليل وبعد، الشباب عم تشتغل وتلم غراض وتاخد
عالمدارس، لدرجة أنو آخر شي يوصلو عالمدرسة يقولو لشباب اللجنة: منشان
الله شو لسا بدكن؟ شو ناقصكن؟
طبعاً القصف والضرب وصوت الرصاص ما وقف طول الليل، وكل المداخل على
المخيم مسكرة من كل الاتجاهات، باستثناء شارع ال30
رأي شخصي:
بعد يلي شفتو مبارح، أنا صرت واثق أكتر وأكتر، أنو سوريا رح تبقى
مهما صار، ومهما ضربو وهجرو، رح ترجع تنبى، مو أحسن من أول، رح تنبنى
دولة صح وحقيقية.
Source : https://www.facebook.com/Freedom.Days.Syria/posts/473225962689699
Date : 16/07/2012


Inscrivez-vous à notre newsletter