نداء من شباب وشابات سوريين إلى المعارضة السورية – 7/9/2011

Article  •  Publié sur Souria Houria le 8 septembre 2011

أخبار شباب سوريا – ٧ أيلول ٢٠١١

نداء من شباب وشابات سوريين إلى المعارضة السورية

كل ساعة تمضي دون التوصل إلى اتفاق تؤخر لأعوام عديدة وصولنا إلى الحرية وتقضي على سلمية الثورة

في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها بلادنا، واستمرار نظام البغي والطغيان في تصعيد الحل الأمني والعسكري ضد أبناء شعبنا العظيم من المدنيين العزل، ودفع المجتمع الأهلي دفعا نحو التسلح والانخراط في حرب أهلية لن ينتصر فيها سوى الفجيعة والخراب، بل من شأن الحرب الأه…لية القضاء على الحراك الشعبي السلمي، المتمثل في المظاهرات التي أنعشت قلب وروح سورية بعد طول ثبات، فكانت الثورة التي نفضت الغبار عن طاقات حيوية خلاقة تتطلع نحو بلد مدني ديموقراطي يتسع لجميع أبناءه.
يؤسفنا عدم توصل المعارضة الوطنية لغاية الآن إلى اتفاق على صيغة سياسية وطنية، مثل (تشكيل مجلس وطني) من شأنها أن تشكل رافعة للحراك الشعبي، تحمي سلمية الثورة، وتجنب البلاد مخاطر الانزلاق إلى طريق كارثي يتمثل اليوم بالانفلات الأمني والأعمال الانتقامية والثأرية، والذي كان ومازال هدف النظام للقضاء على الثورة .
نحن أبناء وبنات الشعب السوري وبعد ما شهدته مدينة حمص ومحيطها وباقي مناطق البلاد من أعمال عنف وحشي، نجحت في استجرار بعض الثوار الى التورط في أعمال ثأرية، تؤسس لمستقبل مثقل بالضغائن والأحقاد، من العار أن تغض المعارضة الطرف عنها، لتغرق في تجاذبات شخصية منها ما يتصل بطبيعة الشخصية الثقافية، ومنها المتصل بتنافس خفي على المواقع والمناصب. فإننا نقول لكم أن هذا الوقت لا يحتمل مناحرات ثقافية ولا منافسات سياسية، لأن عنق البلاد على المقصلة، وإما أن تسارعوا إلى الاتفاق وتشكيل صيغة وطنية يعترف بها الداخل السوري، لتمثله دوليا، وإما ستعتبرون شركاء مع النظام (العصابة) في المسؤولية عن الخراب الحاصل، وستحملون مع النظام وزر كل نقطة دم تراق في سورية من الآن وصاعدا. وذلك بعدما كنا نعول عليكم لصيانة سلمية الثورة وحقن الدماء .
وأعلموا أن كل ساعة تمضي دون التوصل إلى اتفاق، إنها تؤخر لأعوام عديدة .. وصول الشعب السوري إلى الحرية المنشودة في بلد مدني ديمواقرطي تعددي سيد وآمن. وتحفرون بأيديكم قبر سلمية ثورتنا السورية العظيمة. والتي أعطت نموذجا للعالم في معنى التحدي والإصرار على أن صدر الشعب الأعزل أقوى من آلة حرب متوحشة بيد نظام جائر.
وأخيرا نأمل أن تدركوا خطورة الوضع في الداخل وتستجيبوا لنداء شعب وضع ثقته بعقولكم المتنورة وعلق الآمال على مساندتكم لثورته.

التاريخ لن يرحم من كان بإمكانه إنقاذ شعبه ولم يفعل.
عاشت سورية حرة

http://www.facebook.com/groups/synews/#!/groups/synews/?id=266757513349485&notif_t=like



Inscrivez-vous à notre newsletter